400 شهيد في غزة: مقترح مصري لوقف الحرب.. وقف النار مقابل عدد من الرهائن!

غزة

أفادت مصادر لقناة “العربية” اليوم الثلاثاء، بأن القاهرة تتواصل مع مسؤولين من حماس لعقد اجتماع يناقش التطورات.

وأضافت أن هذه التحرّكات تتزامن مع اتصالات مكثفة مع الوسطاء لوقف التصعيد الإسرائيلي الحالي.

وأكدت المصادر أن إسرائيل أبلغت الوسطاء رفضها وقف إطلاق النار حاليا. وكشفت عن محاولات من الوسطاء للإفراج عن عدد من الأسرى مقابل وقف فوري للنار.

ونقلت شبكة “سي إن إن” (CNN) الأميركية عن مسؤول إسرائيلي، قوله إنّ “الغارات (على قطاع غزة) هي المرحلة الأولى بالعمليات التصعيدية للضغط على حماس لإطلاق سراح الأسرى”.

ولفت المسؤول الإسرائيلي إلى أنّ “من غير المرجح وقف الهجوم العسكري دون اتفاق لإطلاق سراح مزيد من الأسرى”، وقال: “عازمون على إجبار حماس على التفاوض تحت النار ونخطط لتصعيد العمليات العسكرية تدريجيا في غزة، وما زال من غير الواضح متى سنتمكن من إرسال قوات برية إلى غزة”.

وأشار إلى أنّ “الوسطاء المصريين يبذلون جهودا حثيثة بالفعل لإعادة إطلاق المفاوضات”.

أتى ذلك بعدما حمل المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية حركة حماس المسؤولية. وأكد المتحدث أورين مارموشتاين، في إحاطة صحافية أن حماس تتحمل مسؤولية التصعيد.

بالمقابل، أعلنت حماس أنها تعمل مع الوسطاء من أجل كبح جماح إسرائيل.

إقرأ أيضا: إغتيال 5 قيادات من «حماس» منذ استئناف العدوان على غزة.. من هم؟

وقال الناطق باسم حماس عبد اللطيف القانوع إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انقلب على اتفاق وقف إطلاق النار، وقرر استئناف الحرب على غزة، لتصدير أزمته الداخلية وفرض شروط تفاوضية جديدة.

وضع كارثي

يذكر أن أهالي غزة يحصون منذ صباح اليوم جثث موتاهم مع تصاعد أعداد القتلى.

وقد أعلن الصليب الأحمر الفلسطيني أن المنشآت الطبية باتت تعاني من ضغط شديد يفوق قدرتها.

بدورها، أكدت الصحة الفلسطينية سقوط 413 شهيدا حتى الآن، مضيفة أن هناك عدد من القتلى تحت الركام تعمل على انتشالهم.

أتى هذا التصعيد الإسرائيلي الدامي بعد تعثر المفاوضات التي انطلقت قبل أسابيع في الدوحة، وفشلها في التوصل إلى تمديد للهدنة. ففيما طالبت إسرائيل بتمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في 19 يناير الماضي، أكدت حماس تمسكها بما اتفق عليه سابقا والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.

إقرأ أيضا: التعيينات الأمنية كانت صادمة.. علي الأمين: هناك نزعة تسوَوية مسيئة لمسار وخطاب العهد

كما جاء وسط تصاعد الضغوط في الداخل الإسرائيلي على حكومة نتنياهو من قبل بعض الأصوات المتطرفة، التي طالبت بالعودة إلى الحرب بدل الانتقال إلى المرحلة الثانية.

من جهتها، ناشدت عائلات الأسرى الإسرائيليين وقف الحرب، متهمة نتنياهو بقتل أبنائها.

السابق
لإعادة لبنان على خارطة الإهتمام العربي والدولي.. سلام: مؤتمر عام للاستثمار الخريف المقبل في بيروت
التالي
صراع السلطة في نظام ولاية الفقيه