بعد ان طويت صفحة التعيينات العسكرية التي اقرها مجلس الوزراء اول امس الخميس، فان المشاورات بين المسؤولين قد بدأت منا أجل تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان.
حتى الآن الاسم غير محسوم، فثمة اربعة أسماء في التداول: جهاد ازعور، كميل ابو سيلمان، كريم سعيد، وفراس ابي ناصيف.
وقد رصدت مصادراعلامية متابعة، ان سعيد هو الأوفر حظا لانه يحوز على ثقة ودعم رئيس الجمهورية، واذا سارت الامور وفق المتوقع، فانه سيتم تعيين حاكم جديد في جلسة مجلس الوزراء التي ستنعقد الخميس المقبل في بعبدا.
اقرأ أيضاً: حاكمية مصرف لبنان من الـ 1963 إلى اليوم.. من هو الحاكم الجديد؟
ومع تعيين حاكم جديد، ينتظر ان تتحرك عجلة الاصلاحات المالية واعادة هيكلة المصارف، اضافة الى البدء بايجاد حلول عملية لقضية الودائع، وهي الموضوع الاهم بالنسبة الى عدد كبير من اللبنانيين.
رصدت مصادراعلامية ان كريم سعيد هو الأوفر حظا لتولي منصب حاكم مصرف لبنان لانه يحوز على ثقة ودعم رئيس الجمهورية
وفي الاطار، اعتبرت مديرة صندوق النقد الدولي ان زيارة فريق الصندوق الى لبنان كانت مثمرة للغاية مجددة التزام الصندوق دعم لبنان.
السفارة الاميركية في الجنوب
جال وفد دبلوماسيّ وعسكريّ رفيع المستوى من السفارة الأميركية في بيروت، في القطاع الشرقيّ على الحدود اللبنانية مع إسرائيل، وقد رافقهم قائد اللواء السابع في الجيش اللبنانيّ العميد طوني فارس.
وتخلل الجولة الاطلاع على الإجراءات التي يتخذها الجيش اللبناني في البلدات الحدودية، كما عاينوا حجم الدمار الذي خلفه الجيش الإسرائيلي في معظم البلدات في القطاع خلال العدوان على لبنان.
رصدت مصادر إعلامية متابعة أن كريم سعيد هو الأوفر حظاً لتولي حاكمية مصرف لبنان لأنه يحوز على ثقة ودعم رئيس الجمهورية
وفي سياق متصل، أعلن وزير الدفاع الإسرائيليّ يسرائيل كاتس، أنّ الجيش الإسرائيليّ سيبقى في خمسة مواقع في جنوب لبنان “إلى أجل غير مسمى”، لحماية سكان الشمال، بغض النظر عن المفاوضات المتعلقة بالنقاط الثلاث عشرة المتنازع عليها على الحدود، وطلب من الجيش الإسرائيليّ تحصين مواقعه في النقاط الاستراتيجية الخمس والاستعداد للبقاء هناك لفترة طويلة.
بالمقابل، أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن لبنان لن يقبل تحت أي ظرف من الظروف ومهما بلغت الضغوطات التخلي عن أي شبر من أرضه أو ذرة من ترابه أو حق من حقوقه السيادية، وسوف يلجأ لكل الوسائل المتاحة لحماية هذه الحقوق وصونها وتحرير ما تبقى من أرضنا من الإحتلال الاسرائيلي. وشدد على أن حفظ لبنان من حفظ جنوبه وتلك يجب أن تكون نقطة إجماع ووحدة وليس نقطة افتراق.
الدروز واسرائيل
في الشأن السوري أكد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز في سوريا حكمت الهجري أن لا وفاق ولا توافق مع السلطات في دمشق التي وصفها بالارهابية والمتطرفة.
وجاء كلام الهاجري اثر الزيارة الحدث التي حصلت للمرة الأولى منذ واحد وخمسين عاما، لوفد من دروز سوريا إلى مقام ديني درزي في إسرائيل.وكان في استقبالهم عند بوابة العبور جنود من الجيش الاسرائيلي ومشايخ دروز من إسرائيل، في أجواء احتفالية طغت عليها الأناشيد.
اقرأ أيضاً: بالفيديو: شيوخ دروز يدخلون إسرائيل للمرة الاولى منذ 1973
مشيخة العقل في لبنان رمت الحرم الديني على كل من يزور الاراضي المحتلة في فلسطين من رعيتها، وأهالي قرية حضر في القنيطرة وصفوا المشايخ الزائرين للدولة العبرية بأنهم “لا يمثلون سوى أنفسهم
الوفد سيشارك في الزيارة السنوية لمقام النبي شعيب، قرب طبريا في الجليل، بترتيب من الشيخ موفق طريف الزعيم الروحي للدروز في إسرائيل، فعبرت الباصات من القنيطرة وريف دمشق المنطقة العازلة من قرية مجدل شمس مرورا بعين التينة غربي بلدة حضر إلى الجهة المحتلة من الجولان للقاء الشيخ طريف وحاشيته تحت مسمى زيارة دينية لمقام النبي “شعيب”
وتأتي هذه الخطوة بعد تعهد إسرائيلي بحماية دروز سوريا، بهدف شق الصف الدرزي وسلخه عن بعده العربي وتاريخه النضالي، وقد أثارت الزيارة انتقادات واسعة لدى بني معروف، خصوصا في لبنان.
مشيخة العقل في لبنان رمت الحرم الديني على كل من يزور الاراضي المحتلة في فلسطين من رعيتها، وأهالي قرية حضر في القنيطرة وصفوا المشايخ الزائرين للدولة العبرية بأنهم “لا يمثلون سوى أنفسهم، وأن إسرائيل تستغل هذه الزيارة الدينية لاستخدام الطائفة الدرزية خطا دفاعيا لتحقيق مصالحها التوسعية في الجنوب السوري، وأن دروز سوريا لم ولن ينسوا الجرائم الإسرائيلية، وانتماءهم الوحيد سيبقى لطائفة الشعب السوري الأبي”…
وفي سياق منفصل، ادان مجلس الامن الدولي المجازر الطائفية في الساحل والتي حصدت اكثر من 1476 ضحية، وطالب باتخاذ تدابير حاسمة لمعالجة هذا التهديد.
اقرأ ايضا: حاكمية مصرف لبنان من الـ 1963 إلى اليوم.. من هو الحاكم الجديد؟
اقليميا ودوليا، وفيما تتواصل في العاصمة القطرية الدوحة مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة، كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست”عن قبول رئيس الوزراء الاسرائيلي مقترح جديد قدمه مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستيف ويتكوف ينص على تمديد الاتفاق لمدة 50 يوما. فيما وافقت حماس على اطلاق سراح رهينة اسرائيلي – اميركي بالاضافة الى تسليم اربع جثث لاسرائيل.

