أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي تعليمات لبقاء الجيش في 5 نقاط سيطر عليها داخل لبنان، لأجل غير مسمى بغض النظر عن المفاوضات المستقبلية التي بين البلدين.
وأوضح كاتس في تقييم للوضع بمشاركة رئيس الأركان الجنرال، ومسؤولين عسكريين كبار، أن “إسرائيل ستبقى هناك من أجل حماية مستوطني الشمال”.
وشدد على “تعزيز وترسيخ سيطرة القوات على المواقع الخمسة والاستعداد للبقاء لفترة طويلة، رغم الحديث الإسرائيلي عن دعم الرئيس اللبناني جوزيف عون والتمهيد لتطبيع العلاقات”.
وأصر كاتس على “نزع سلاح حزب الله والقضاء على البنية التحتية في جنوب لبنان وانسحاب الميلشيا اللبنانية إلى ما وراء نهر الليطاني”.
ويتخذ كاتس نفس الموقف في الجبهة السورية، حيث شدد على البقاء لأجل غير مسمى في المنطقة العازلة التي تم توسيعها حتى تفصلها الآن 30 كم عن دمشق.
إقرأ أيضا: الحرب الإسرائيلية على لبنان.. 1500 طفل يعانون من إصابات بليغة ومتوسطة
وعن المفاوضات، فعلى الرغم من نفي لبنان إجراء محادثات حول نقاط الخلاف الحدودية مع إسرائيل، فإن الأخيرة أشارت إلى أن “المسار السياسي يتم مع الأمريكيين، أما العسكري فهو أمر آخر، دون توضيح أكثر من ذلك”.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكد أمس الخميس أنّ إسرائيل لن تتنازل عن السيطرة على خمسة مواقع في الأراضي اللبنانية، مشددًا على أن العمليات العسكرية ستستمر للحفاظ على أمن إسرائيل.
وأضاف نتنياهو أنّ الجيش الإسرائيلي قتل خمسة عناصر من “حزب الله” الأسبوع الماضي، بعد اتهامهم بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تعمل إسرائيل على تنفيذه بقوة.
على وقع إصرار إسرائيل على البقاء في النقاط الخمس، يواصل رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون بالدفع الدبلوماسي لحل مسألة انسحاب إسرائيل كاملاً من الأراضي اللبنانية، ومن النقاط الخمس.
ويسعى لبنان إلى تكثيف الضغوط الدولية على إسرائيل لإجبارها على الجلاء التام عن هذه التلال، التي أقامت فيها وحولها تحصينات كبيرة توحي بنية احتلال طويل الأمد، متذرعة بحماية التجمعات الاستيطانية المقابلة لكل موقع.
وقال رئيس مجلس النواب نبيه بري اليوم “أن لبنان لن يقبل تحت أي ظرف من الظروف ومهما بلغت الضغوطات التخلي عن أي شبر من أرضه أو ذرة من ترابه أو حق من حقوقه السيادية وسوف يلجأ لكل الوسائل المتاحة لحماية هذه الحقوق وصونها وتحرير ما تبقى من أرضنا من الإحتلال الاسرائيلي” .
إقرأ أيضا: بالفيديو: شيوخ دروز يدخلون إسرائيل للمرة الاولى منذ 1973
وأضاف: “أن حفظ لبنان من حفظ الجنوب ، وحفظه هو مسؤولية وطنية جامعة ويجب أن تكون نقطة إجماع ووحدة وليس نقطة إفتراق” .
من جهتها وعدت المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس في زيارتها الأخيرة إلى لبنان بتنفيذ القرارات السياسية والدبلوماسية التي تحل مشكلة الحدود.
وقالت: “أطلقنا مجموعات عمل دبلوماسية ستعمل على حل المشكلات بين لبنان وإسرائيل كالخط الازرق وغيره، وإنني متفائلة باتفاق لحل قضية النقاط الخمس”.

