شهدت منطقة جنوب لبنان حادثًا خطيرًا حيث أطلق الجيش الإسرائيلي النار صوب مدرسة في بلدة راميا الحدودية.
عملية إطلاق النار تمت من موقع ضهر الجمل، حيث قام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عملية تمشيط بالرشاشات، مستهدفًا المدرسة التي كان يقام فيها إفطار جماعي خلال الشهر الفضيل، بحسب قناة «المنار».
ورغم أن الهجوم لم يسفر عن أي إصابات، إلا أن هذه الانتهاكات تضاف إلى سلسلة من الأعمال العسكرية التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، منذ سريان وقف إطلاق النار في 27 تشرين الثاني الفائت.
وكشفت صحيفة «الأخبار» أن «جنود الاحتلال نزلوا من موقع رامية المعادي باتجاه مدخلها الشرقي ووجهوا رشاشاتهم باتجاه المدرسة التي حولها الأهالي إلى مقر للخدمات».
ويستمر الجيش أيضا في تنفيذ عمليات اغتيال مباشرة في جنوب لبنان والبقاع، زاعما أن حزب الله «يخرق التفاهمات بين لبنان وإسرائيل».
وخلافا للاتفاق، بقي جيش الاحتلال في 5 نقاط استراتيجية على الأقل، ويوسع وجوده في نقاط أخرى، حتى إنه سمح قبل أيام لمجموعة من المتطرفين اليهود بالصلاة داخل الأراضي اللبنانية.

