بالفيديو: الأنظار شاخصة نحو عكار.. هروب الآلاف عبر النهر الكبير وقصة وجود رفعت عيد فيها

Akkar River Syrian Refugees fleiing syrian Coast towns (Screenshot Janoubia_AlHadath)

في مشهد إنساني مأساوي، تتجه الأنظار نحو عكار، حيث تدفق آلاف اللاجئين من الساحل السوري عبر النهر الكبير هربًا من العنف الدامي في الساحل السوري. 

على الضفة اللبنانية، استقبلت البلدات النازحين وسط إمكانيات محدودة، فيما تزايدت التساؤلات حول وجود رئيس «الحزب العربي الديمقراطي» رفعت عيد في المنطقة ودوره في الأحداث الأمنية المتصاعدة. ما القصة؟

منذ أربعة أيام، يستمر تدفق اللاجئين من الساحل السوري إلى عكار، تجاوز عدد الفارين 6000 شخص. النازحون وصلوا بأوضاع مأساوية، بعضهم لا يحمل سوى الملابس التي عليه

تقرير لقناة «الحدث» من عكار

وفتحت عدد من البلديات العلوية في كار منازلها وقاعات المدارس والمساجد لاستضافة اللاجئين، واستضاف أهالي البلدات النازحين بكل رحابة رغم الظروف الصعبة. هذه البلدات هي: تلبيرة، تلحميرة، المسعودية، العبودية، السماقية، حكر الضاهري، العريضة، الحيصة، ضهر القنبر، تلعباس الشرقي، الريحانية، عين الزيت، الحوشب، الدغلة، البربارة

هروب إلى عكار عبر النهر الكبير (المصدر: المفكرة القانونية)

هذا وكشف محافظ عكار عماد اللبكي أن الأزمة الأخيرة أن عدد النازحين بلغ نحو 6,078 شخصًا بحسب غرفة إدارة الكوارث بينهم 40 عائلة لبنانية و1184 عائلة سورية

الهروب عبر النهر (تلغرام)

إلى ذلك، انتشرت شائعات رصدها موقع «جنوبية» عبر صفحات سورية «عن وجود فرقة رابعة في جبل محسن بأوامر من رفعت عيد الموجود في منطقة الحيصة العكارية». وتقول الشائعات إن الفرقة مزودة بقناصات ومناظير ليلية استعدادًا لفتح معركة في جبل محسن ضد عناصر فرع المعلومات. لكن حتى الآن، تبقى هذه الأنباء غير مؤكدة ولم تثبت مصداقيتها لدى أي من الجهات الرسمية اللبنانية 

الشائعة المتداولة بكثافة عبر مواقع التوصل (Janoubia Screenshot/Telegram)

إقرأ/ي أيضا: ما حقيقة قتل الكاهن يوحنا بطرس في طرطوس؟

السابق
سوريا ومحاولات الانقلاب والتقسيم الفاشلة
التالي
الشرع بمواجهة فلول الأسد: هل ينجو من شرك الأقليات؟