نشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على موقع تروث سوشيال وأعلن أنه اختار ميشال عيسى ليكون سفيرا للولايات المتحدة لدى لبنان.
وأكد ترامب أن “عيسى رجل أعمال بارز وخبير مالي وزعيم يتمتع بمسيرة مهنية رائعة في مجال الخدمات المصرفية وريادة الأعمال والتجارة الدولية”.
ولد عيسى في بلدة بسوس في عاليه، وقضى طفولته في بيروت قبل أن ينتقل إلى باريس ثم إلى نيويورك. وهو الآن متقاعد ويقيم في فلوريدا.
ميشال عيسى هو رئيس تنفيذي ورجل أعمال ومستثمر يتمتع بخبرة واسعة في مجال المصارف والسيارات.
انتقل إلى باريس عندما كان طفلاً، حيث حصل على شهادة في الاقتصاد من جامعة باريس العاشرة. ثم واصل تعليمه في معاهد الدراسات العليا المرموقة في البنوك.
بدأ ميشيل حياته المهنية في القطاع المالي، واكتسب خبرة واسعة كمتداول عملة ومتداول صرف أجنبي كبير في مؤسسات شهيرة مثل UBAF وChase Manhattan Bank وBanque Indosuez وCredit Agricole.
اكتسب مكانة بارزة في عالم المصارف، حيث أدار قاعات التداول في باريس ونيويورك، ونفذ أدوات مالية مبتكرة، وقاد لجاناً رئيسية تركز على الائتمان والامتثال.
تميزت قيادة ميشيل في مجال الخدمات المصرفية بتصميمه الناجح وإشرافه على قاعة تداول متطورة، مما أكسبه تقديرًا في المنشورات المالية الرائدة.
امتدت مساهماته إلى ما هو أبعد من العمليات اليومية، حيث شارك بشكل متكرر في لجان الصناعة، وناقش مواضيع مثل الائتمان والامتثال وتأثير التكنولوجيا على القطاع المالي.
في عام 1999، غير ميشيل مساره المهني لمتابعة شغفه بالسيارات. استحوذ على وكالات بورش وأودي وفولكس فاجن.
بفضل براعته التجارية وخبرته في مجال الخدمات المصرفية، بنى ميشيل شركة ناجحة حققت مبيعات سنوية بقيمة 35 مليون دولار. بعد تنمية الأعمال، قرر تقسيم الوكالات إلى ثلاث كيانات منفصلة وباعها في عام 2010.
من بين أدواره العديدة، شغل ميشيل منصب الرئيس التنفيذي لمجموعة نيوتن للاستثمار (2011 – حتى الآن)، ونائب الرئيس ونائب أمين الصندوق في كريدي أجريكول إندوسويز (1985 – 1997)، ومتداول النقد الأجنبي وسوق المال في بنك يو بي إيه إف (1978 – 1982)، حيث طبق خبرته الواسعة في مجال الأعمال والإدارة.
مهمة صعبة
يأتي هذا التعيين، ولبنان يمرّ بأزمات سياسية واقتصادية هائلة، على اثر الحرب المدمرة التي شنتها اسرائيل على اراضيه قرابة عام ونصف مستهدفة قواعد حزب الله ومدن وقرى لبنانية متسببة بخسائر جسيمة في الارواح والممتلكات، بعد مبادرة الحزب بدعم غزة وحماس عسكريا في معركة طوفان الاقصى، ضد اسرائيل عبر الحدود اللبنانية.وقد انتهت الحرب على الجبهة اللبنانية، على اثر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان دخل حيّز التنفيذ في 27 تشرين الثاني الماضي، برعاية أميركية-فرنسية، وينص الاتفاق على انسحاب القوات الإسرائيلية من كامل الأراضي اللبنانية، وتطبيق الاقرارات الدولية وسط مراقبة دولية مشددة. وهذا يؤشّر الى ان تعيين عيسى سفيرا في لبنان للولايات المتحدة في هذا الظرف الدقيق، من شانه ان يحمله مهمة صعبة، لا بدّ من انجازها مع المحافظة على الامن الاستقرار في لبنان والمنطقة، وفق حيثيات وقف اطلاق النار المذكور.
والجدير ذكره، أن لعائلة ترامب صلات مباشرة بالجالية اللبنانية، إذ إن صهره مايكل بولس، زوج ابنته تيفاني، هو من أصول لبنانية، ووالده الدكتور مسعد بولس، الذي لعب دورًا بارزًا في حملة ترامب الانتخابية بحشد أصوات الناخبين العرب والمسلمين في الولايات المتحدة، عاد ترامب وعيّنه مستشاراً رفيعاً له للشؤون العربية وشؤون الشرق الأوسط..

