ذكرت “هيئة البث الإسرائيلية” بأن القوات العسكرية الإسرائيلية نفذت عملية إنزال جوي في تل المال شمالي ريف درعا، تزامنًا مع توغلها في ريف القنيطرة الجنوبي في سوريا.
وقالت الهيئة إن العملية كانت تستهدف تفتيش الثكنات العسكرية التي كانت تتمركز فيها مجموعات إيرانية وحزب الله، كما أوضحت أن القوات الإسرائيلية قامت بتفجير مستودعات للذخيرة وتدمير ما تبقى من هذه الثكنات العسكرية.
وقال الجيش الإسرائيلي، مساء أمس الاثنين، إنه استهدف موقعاً عسكرياً كان مخزنا لأسلحة النظام السوري السابق في منطقة القرداحة بغرب سوريا.
وأضاف الجيش الإسرائيلي في بيان «نظرًا للتطورات الأخيرة في المنطقة، قررنا ضرب البنية التحتية في الموقع».
إقرأ أيضا: الجيش الإسرائيلي يعلن قصف «موقع عسكري» بشمال غرب سوريا
وقال «تلفزيون سوريا» في وقت سابق إن طائرات إسرائيلية قصفت أهدافاً بمدينة طرطوس الساحلية في غرب البلاد.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بسماع دوي انفجار ضخم قرب مرفأ طرطوس الذي تصاعدت منه أعمدة الدخان.
وفي وقت لاحق، شنّت مقاتلات من سلاح الجو الإسرائيلي غارات جوية على منطقة القرداحة في سوريا، استهدفت موقعًا عسكريًا يحتوي على وسائل قتالية قادمة من نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، وذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الهجوم استهدف قاعدة دفاع جوي كانت تابعة للنظام السوري.
وأعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر اليوم الثلاثاء، “اننا “نريد حدودا هادئة مع سوريا ولا نريد مجموعات إسلامية على حدودنا”، لافتا الى ان “من المتوقع استهداف الأقليات في سوريا ويتعين احترام حقوق كل الأقليات بما في ذلك الأكراد”.
وفي وقت سابق أعلن رئيس حكومة إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أن بلاده لن تسمح لقوات هيئة تحرير الشام أو الجيش السوري الجديد بالدخول إلى منطقة جنوب دمشق.
وطالب نتنياهو بإخلاء جنوب سوريا، تحديدًا في محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء، من قوات النظام الجديد.

