عدوان إسرائيلي جديد على البقاع… وبدء رفع الأنقاض وتنظيف الشوارع في ميس وكفرحمام

يستمر الحدث الأمني المرتبط بالعدوان الإسرائيلي الأخير ومفاعيله، بتصدر المشهد اليومي في الجنوب والبقاع، لا سيما تواصل الغارات الحربية، في مناطق جنوب وشمال الليطاني، مستهدفة مواقع مفترضة ل”حزب الله”.
ووصلت هذه الغارات مجدداً، إلى مقربة من الحدود اللبناتية السورية، وتحديداً منطقة جرود الشعرة، في بلدة جنتا البقاعية، حيث تم إستهداف سيارة نقل، بواسطة طائرة مسيرة للعدو، أدت ألى إستشهاد شخصين وجرح آخرين، جرى نقلهم إلى مستشفيات المنطقة.

تجدد الغارات، جاء في ظل عدم إحراز أي تقدم ديبلوماسي، يتعلق بتأمين إنسحاب إسرائيل من خمس نقاط، كانت أعلنت عن الإحتفاظ بها، بذريعة عدم تنفيذ لبنان مندرجات وقف إطلاق النار، إضافة إلى قيامها بشكل يومي بأعمال توغل عند حدود هذه النقاط، ومنها أعمال تجريف جديدة في بلدة الضهيرة، التي لم يتمكن أبناؤها من تفقد بيوتهم في الأحياء المقابلة لمستوطنة جردايه.

وفي سياق متصل، تلملم بعض البلدات الجنوبية المحررة، منذ الثامن عشر من شباط، آثار العدوان، من خلال مهمة فتح الطرقات وإعادة التيار الكهربائي وتشييع الشهداء وغيرها.

عاد إلى بلدة كفرحمام، في قضاء حاصبيا، حوالي ثمانين عائلة، من أصل 130، منذ الإنسحاب الإسرائيلي، تزامناً مع قيام البلدية بأعمال رفع الأنقاض من الطرقات، وإصلاح شبكتي الكهرباء والمياه الرئيسيتين في البلدة، اللتين بدأتا تصلان إلى بعض الأحياء.

وبحسب عضو المجلس البلدي في كفرحمام حسيب عبد الحميد، فإن الدمار الكلي والجزئي في البلدة، شمل أكثر من 72 منزلاً ومحلاً ومؤسة في نواحي كفرحمام،
التي ستشيع غداً أحد شهدائها “على طريق القدس”، فراس محمد نصار، الذي إنتشل جثمانه من تحت الأنقاض في البلدة مؤخراً.

وكما في كفرحمام، تواصل بلدية ميس الجبل، بالتعاون مع مجلس الجنوب، عملية رفع الأنقاض من الشوارع والطرقات في عموم البلدة، لتحقيق عودة آمنة تدريجياً للأهالي، الذين يمكن إصلاح وتأهيل منازلهم.

وبعد ثمانية أيام متواصلة من العمل، جال رئيس بلدية ميس الجبل عبدالمنعم شقير في أحياء البلدة، متفقداً سير الأعمال ومثنياً على جهود العاملين ودعم مجلس الجنوب.

السابق
الخارجية الأميركية: ندعم مساعي حكومة لبنان احتكار القوة العسكرية
التالي
بالفيديو: غارات إسرائيلية على جنوب دمشق.. وعند الحدود اللبنانية في الوقت عينه