إسرائيل تتمادى في اغتيالاتها واجرامها جنوباً..و«الحزب» يضع جمهوره مقابل الجيش!

روبيو نتانياهو

على بعد يومين من انتهاء مهلة 18 شباط لإنسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من القرى الجنوبية المحتلة، تواصل اسرائيل عربدتها وتتمادى في الاغتيالات والتفجيرات واحراق المنازل كما كررت اجرامها للاسبوع الثالث على التوالي حيث استهدفت العائدين المدنيين الى قرية حولاً بالرصاص، ما ادى الى استشهاد مواطنة وإصابة آخرين كما خطفت قوات الاحتلال 3 مواطنين في البلدة نفسها.

مصادر ميدانية لـ”جنوبية”: غياب الرادع والمحاسبة سيدفع العدو الى مزيد من التمادي والاجرام وهو ما سيضع الجنوبيين ولبنان امام واقع جديد خطير ومؤلم ومكلف”!

واستهدف العدو الإســرائيلي جرافة في بلدة مروحين، كانت تعمل على فتح الطرق، حيث تم استهدافها بواسطة قنبلة من محلقة معادية دون وقوع اصابات.

وترى مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان غياب الرادع والمحاسبة سيدفع العدو الى مزيد من التمادي والاجرام، وهو ما سيضع الجنوبيين، ولبنان امام واقع جديد خطير ومؤلم ومكلف”!

تحذيرات الجيش

وشددت قيادة الجيش اللبناني في بيان على “ضرورة عدم توجُّه المواطنين إلى المناطق الجنوبية التي لم يستكمَل الانتشار فيها، والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة، وذلك حفاظًا على سلامتهم وتفاديًا لسقوط أبرياء، نظرًا لخطر الذخائر غير المنفجرة من مخلفات العدو الإسرائيلي، إلى جانب احتمال وجود قوات تابعة للعدو في تلك المناطق”.

الحزب والتظاهرات

ورغم تنصل “حزب الله” من تظاهرات طريق المطار في الايام الماضية، كان لافتاً دخول الحزب على خط الدعوة الى التظاهر، وهو ما وضع المحتجين وجهاً لوجه امام الجيش على طريق المطار القديم.

واليوم اصدر “الحزب” بياناً استنكر فيه تعرض الجيش لجمهوره في تظاهرته، وهو ما ترى فيه مصادر معارضة لـ”جنوبية” قمة الاستخفاف بعقول اللبنانيين، عندما يتنصل في يوم من التظاهر، ويتبرأ من استهداف اليونيفيل وفي اليوم التالي يزج ناسه في مقابل الجيش.

“الحزب” يمارس ضغطاً في الشارع ضد العهد والحكومة ويرهب الجيش واللبنانيين ويهدف بشكل واضح الى توظيف سطوته ونفوذه وسلاحه في المعادلات الجديدة

وتلفت الى ان “الحزب” يمارس ضغطاً في الشارع ضد العهد والحكومة ويرهب الجيش واللبنانيين، في حين يهرب الى الامام في مواجهة اسرائيل وهذا يهدف بشكل واضح الى توظيف سطوته ونفوذه وسلاحه في المعادلات الجديدة.

نزع سلاح “الحزب”!

من جهة ثانية، اشار وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في تل أبيب  الى أنه “يجب أن تكون الدولة اللبنانية قوية وقادرة على نزع السلاح من حزب الله”، لافتا الى أنني “لا أعتقد أن هناك حليفا لإسرائيل أفضل من الرئيس الاميركي دونالد ترامب”.

إقرأ ايضاً: «الحزب» يَحتمي بالجيش بعد تَمّرُد قاعدته..وإسرائيل تُكمل «مهمتها القذرة» جنوباً!

بدوره لفت نتانياهو الى ان “انهيار نظام بشار الأسد جاء بعد إضعاف إسرائيل للمحور الإيراني في المنطقة، وناقشت مع وزير الخارجية روبيو مستقبل سوريا وعملنا لمنع إيران من تشكيل جبهات جديدة ضدنا في سوريا”.

وشدد على ان “أي قوة في سوريا تعتقد أنها قادرة على تهديد إسرائيل فهي مخطئة للغاية”، معتبرا انه “يجب نزع سلاح حزب الله بالكامل”.

السابق
شهيدة وإصابات برصاص الجيش الاسرائيلي في حولا وخطف 5 مواطنين
التالي
الصائغ محاضراً في «منتدى جنوبية»: «من فدرالية الطوائف الى دولة المواطنة».. هل انتهى لبنان الرسالة”؟