لبنان يَنتظر «وفاء» ترامب بوعد الانسحاب الاسرائيلي..وعَودة الحريري تُحرّك الاجواء الشعبية الراكدة!

مورغان أورتاغوس

ينتظر لبنان عودة الوسيطة الأميركية مورغان أورتاغوس إلى بيروت في زيارة ثانية لها، في إطار مهمتها الحالية.

وتشير المعلومات الى ان الزيارة قبل نهاية الأسبوع الجاري وستكون اولويتها ضمان انسحاب إسرائيل من الجنوب في الموعد المحدّد، أي 18 الجاري.

وتشير مصادر سياسية لـ”جنوبية”، الى ان السلطة في لبنان، ولا سيما الحكومة تنتظر وفاء إدارة ترامب بتعهداتها، وسط خشية ان يكون الرئيس الاميركي دونالد ترامب، وتحت ضغط زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، قد وافق على تمديد المهلة والبقاء في النقاط الخمس داخل الاراضي اللبنانية!

تفجيرات مستمرة!

ميدانياً، واصلت قوات الاحتلال الاسرائيلي تنفيذ عمليات التفجير العداونية، واستهدفت عددا من المنازل والبنى التحتية في بلدة يارون الحدودية في قضاء بنت جبيل. كما طالت اعمال التفجير، منازلاً  على أطراف بلدة عيترون لجهة بلدة بليدا. كما احرق العدو عدداً من المنازل في مركبا – اطراف طلوسة.

ذكرى الحريري

وفي مجال سياسي لبنان آخر وصل الرئيس سعد الحريري إلى بيروت مساء امس للمشاركة في إحياء الذكرى العشرين لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه ظهر بعد غد الجمعة، وسيلقي في المناسبة، كلمة سياسية بامتياز، ومن المتوقع أن تدوم اقامته أسبوعاً، على ان يلتقي خلالها رئيسي الجمهورية والحكومة ومسؤولين سياسيين.

مصادر سياسية لـ”جنوبية”: الحكومة تنتظر وفاء إدارة ترامب بتعهداتها وسط خشية ان يكون الاخير وتحت ضغط زيارة نتانياهو قد وافق على تمديد المهلة والبقاء داخل الاراضي اللبنانية!

وتشير مصادر نيابية لـ”جنوبية” الى، ان عودة الحريري من شأنها ان تفضي بعض الحيوية على الحياة السياسية اللبنانية والمنشغلة حالياً بالحكومة ، والحرد المتبادل على عدم المشاركة.

إقرأ أيضاً: حكومة سلام «تنطلق» في «حقل الغام حدودي» وداخلي..وتعثر «هدنة غزة» يقلق الجنوبيين!

اما شعبياً فتقول المصادر، ان جزءاً كبيراً من اللبنانيين معني بذكرى استشهاد الرئيس الحريري، واحياء الذكرى سيكون شعبياً وكبيراً هذا العام، ومن شأن المشاركة الكبيرة، ان تخفف من حال الاحباط والتذمر والقلق الذي يعيشه اللبنانيون من الاوضاع الامنية والسياسية ووالاقتصادية والحربية بفعل الاحتلال والاعتداءات الاسرائيلية اليومية.

“أبواب الجحيم”

وعن الوضع في غزة ولا سيما مسألة الرهائن، فإن التعقيدات مستمرة حيث استدعى تعليق “حماس” لإطلاق الرهائن تهديدين، الأول من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي هدد بالقول إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة سينتهي إذا لم تُعِد حماس الرهائن المحتجزين في القطاع بحلول ظهر يوم السبت المقبل. وأضاف: “سيعود الجيش إلى القتال المكثف حتى إلحاق الهزيمة بحماس في النهاية”.

جزء كبيرمن اللبنانيين معني بذكرى استشهاد الرئيس الحريري واحياء الذكرى سيكون شعبياً وكبيراً هذا العام والمشاركة الكبيرة ان تخفف من حال الاحباط والتذمر والقلق لدى الناس

التهديد الثاني والأعنف جاء من الرئيس الأميركي دونالد ترامب متوعداً بـ “فتح أبواب الجحيم” في غزة إذا لم يتم إطلاق جميع الأسرى الإسرائيليين المتبقين بحلول يوم السبت.

السابق
في أول نشاط سياسي بعد عودته: الحريري يستقبل السفيرة الاميركية
التالي
عن سلام السائر في حقل ألغام!