تداولت معلومات مؤخراً تفيد بأن الرحلات القادمة من العراق إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت تخضع لتفتيش أمني دقيق، بهدف التحقق من احتمال نقلها أموالاً أو أرصدة لصالح «حزب الله».
وتأتي هذه المعلومات بعد تفتيش طائرات إيرانية وإثارة بلبلة في الشهر الفائت، داخل مطار بيروت.
وفقا لصحيفة «النهار»، وعن الأنباء عن وصول الأموال من العراق، تأتي هذه المبالغ من المراقد والعتبات المقدسة في العراق، وتحديداً من النجف، حيث يتم جمع مبالغ كبيرة من الزكاة والتبرعات، ويتم تحويلها إلى حزب الله في لبنان.
نفي مصادر أمنية
في المقابل، صرّح مصدر أمني للصحيفة عينها بأن إجراءات التفتيش التي تخضع لها الطائرات هي روتينية، وتشمل جميع الرحلات القادمة إلى المطار، بغض النظر عن جهة قدومها، سواء من العراق أو غيره من البلدان.
وأكد المصدر أن «التدابير الطبيعية والإجراءات التفتيشية مشابهة لكل الطائرات»، نافياً وجود أي إجراءات استثنائية للرحلات القادمة من العراق.
مسلسل «التفتيش»
يذكر إنه في تشرين الثاني الماضي، كشفت صحيفة «الأخبار» عن منع أميركي لهبوط طائرة مساعدات عراقية في مطار بيروت، حيث اشترطت أن تمر المساعدات عبر الأردن أولاً لإخضاعها للتفتيش قبل وصولها إلى بيروت، لكن هذه المعلومات لم تتأكد رسميا.
وفي 3 كانون الثاني الماضي، خضعت طائرة إيرانية للتفتيش بعد رفض أحد الدبلوماسيين الإيرانيين فيها للإجراءات، لكن السفارة الإيرانية أوضحت أن أموالا يحملها الدبلوماسي كانت لنفقات تشيغلية لسفارة طهران في بيروت.
وأكد وزير الداخلية آنذاك بسام المولوي أن كل من يمر عبر مطار بيروت يخضع للتفتيش دون استثناء.
وكان قد أعلن وزير النقل العراقي إن العراق سيسمح لشركة الطيران الوطنية باستئناف الرحلات إلى لبنان في 30 كانون الأول الفائت بعد تعليقها في وقت سابق من الشهر نفسه.

