في مشهد يوثّق ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، قامت القوات الإسرائيلية بنقل عدد كبير من المواد المتفجرة إلى أحد المنازل في الأطراف الشمالية الشرقية لبلدة يارون جنوب لبنان، قبل أن تفجرها مساء الإثنين.
و تأتي هذه الخطوة في سياق استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على القرى الحدودية، حيث يُظهر التوثيق المصور عمليات تفخيخ المنازل من قبل الجنود الإسرائيليين قبل تفجيرها.
ولم تقتصر الاعتداءات الإسرائيلية على عمليات التفجير، بل أقدم الجيش الإسرائيلي أيضًا على إطلاق النار بشكل مباشر على أحد المنازل في حي الصوانة ببلدة يارون، تزامنًا مع اقتحام مجموعة من الجنود للمنزل.
وفي وقت سابق الإثنين، أقام جيش الاحتلال ساترًا ترابيًا عند أطراف بلدة عيتا الشعب، قبل أن ينسحب ويتوغّل باتجاه أطراف يارون.
كما سُجّل توغّل دبابة إسرائيلية باتجاه الأطراف الشمالية الشرقية لبلدة يارون.
يأتي هذا التصعيد بعد تفجير العدو الإسرائيلي لعدة منازل في بلدة يارون الأحد، في إطار سياسته التدميرية التي تستهدف المناطق السكنية والبنى التحتية.
تجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي مدد احتلاله لبعض قرى جنوب لبنان حتى تاريخ 18 شباط الجاري، وفق اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 27 تشرين الثاني الفائت، ويتم خرفه يوميا من قبل الجيش الإسرائيلي.

