الحرب على المخدرات مستمرة ولكون هذه الآفة مدمرة وفتاكة بالاجيال الشابة والطلاب وناشطة جداً في عز “الازمة اللبنانية” الاقتصادية.
وفي التفاصيل اعلنت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة ان : “في سياق المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي ضمن إطار الخطّة الأمنية التي وضعتها لملاحقة المتورطين بعمليّات تجارة وترويج المواد المخدّرة وتوقيفهم على جميع الأراضي اللّبنانية، توافرت معلومات لمكتب مكافحة المخدّرات المركزي في وحدة الشّرطة القضائيّة حول أفراد عصابة يقومون بتوزيع المخدّرات على المروجين في منطقتي المتن وجبيل.
نتيجة التحريات الاستقصاءات المكثّفة، تم التوصل الى تحديد هويّة الرأس المدبّر، ويدعى س. س. (مواليد عام 1997، لبناني)، توجد بحقّه ملاحقات قضائية عدّة.
إقرأ ايضاً: «الجنرال الابيض» يسيطر..من الهرمل الى عكار والشوف!
على الأثر، تم العمل على توقيفه في عمشيت – جبيل وأحد العاملين لديه، ويُدعى ع. ب. (مواليد عام 2001، سوري).
وبتفتيش مكان إقامة الأخير في عمشيت، عُثِرَ على /22/ علبة بلاستيكية تحتوي على مادّة باز الكوكايين، وعملة مزيّفة من فئة /100/ دولار أميركي ومسدس حربي، كما تم ضبط /3/ سيارات تُستخدم في عمليات ترويج المخدّرات.
وقد اعترف الموقوفان بما نُسِبَ إليهما، وتبيّن أنّ (س. س.) يقوم بترويج المخدّرات وتزويد المروجين بها، وبسيارات لاستعمالها في عمليّات التّرويج، إضافة إلى تأمين أشخاص للعمل في هذا المجال لصالح أحد تجار المخدّرات.
المخابرات
وأوقفت دورية من مديرية المخابرات في منطقة المعاملتين – جبل لبنان المواطن (ا.ع.) والسوري (م.ع.) لتأليفهما عصابة للاتجار بالمخدرات وسرقة السيارات، وضبطت في حوزتهما كمية من المخدرات”.


