«الثنائي» يطير الحكومة من بوابة «الشيعي الخامس»..وايران الجديدة «تغازل» ترامب: لا نريد النووي!

ترامب وايران

من بوابة الشيعي الخامس طارت حكومة نواف سلام على بعد دقائق من اعلانها وتوقيع مراسيمها.

وتكشف مصادر متابعة للملف الحكومي لـ”جنوبية” ان الرئيس نبيه بري رفض التشكيلة وما صدر فيها “شيعياً” بعدما تفاجاً باستبدال اسم لميا المبيض بإسم آخر هو القاضي عبد الناصر رضى وفق ما تردد.

وتلفت المصادر ان بري شعر بوجود نية لاستبعاد “حزب الله” من الحكومة وبضغط اميركي.

إقرأ أيضاً: لقاء ترامب ونتانياهو يُبقي لبنان وغزة تحت الإحتلال.. وحكومة سلام تسلك طريقها الى بعبدا؟

وتشير الى ان الحديث عن ضغط اميركي لإستبعاد اي تمثيل حزبي ومباشر لحزب الله ليس جديداً وعمره منذ ايام العام 2005!

ايران “الجديدة” تغازل ترامب ولا تريد الدخول معه في صراع في ظل الهجمة المستمرة على غزة ولبنان وسوريا وهي تنشد تسويةحول ملفها النووي وطي الصفحة مع ترامب!

وترى ان الثنائي سيعطل الحكومة، طالما ان الاسم الخامس لم يسمه وليس له بشكل مباشر ولو كان “ضمانة” بين الرئيسين نواف سلام وجوزاف عون.

ايران وترامب!

وأكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، “أننا لا نسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وهذا ما أفتى به السيد علي الخامنئي وقد فتحنا مراكزنا النووية للتفتيش”.

الحديث عن ضغط اميركي لإستبعاد اي تمثيل حزبي ومباشر لحزب الله ليس جديداً وعمره منذ ايام العام 2005!

ويأتي ذلك، بعد أنّ وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مذكرة تقضي بإعادة فرض سياسة “أقصى الضغوط” على إيران، في حين أعلن أنّه مستعد للاجتماع مع نظيره الإيراني لمحاولة إقناع طهران بالتخلي عما تعتقد الولايات المتحدة أنها جهود لامتلاك سلاح نووي.

الثنائي سيعطل الحكومة طالما ان الاسم الخامس لم يسمه وليس له بشكل مباشر ولو كان “ضمانة” بين الرئيسين نواف سلام وجوزاف عون

وترى مصادر معنية بالملف الايراني لـ”جنوبية” ان ايران “الجديدة” تغازل ترامب ولا تريد الدخول معه في صراع في ظل الهجمة المستمرة على غزة ولبنان وسوريا وهي تنشد تسويةحول ملفها النووي وطي الصفحة مع ترامب!

اعتداءات جديدة جنوباً

جنوباً، نفذ العدو الاسرائيلي اليوم عمليات نسف لما تبقى من منازل في بلدة كفركلا، وهو يقوم بعمليات تفجير يومية في هذه البلدة الحدودية.  وينتظر اهالي البلدة منذ ايام  الدخول اليها ولكن  من دون جدوى حتى الساعة.

السابق
ترامب أو «المغتصب»
التالي
ملتقى التأثير المدني: الإصلاح والسِّيادة يتلازمان!