ظهرت لطيفة الدروبي أمس الثلاثاء زوجة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، في أول صورة رسمية لها خلال زيارة رسمية إلى تركيا.
ونشرت أمينة أردوغان، عقيلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، صورة تجمعها مع الدروبي على حسابها في «إنستغرام»، معلقة: «كان لي الشرف في استقبال السيدة لطيفة الدروبي التي تقوم بزيارة رسمية إلى بلادنا».
يُذكر أن هذا الظهور الرسمي يأتي بعد أيام قليلة من ظهور الدروبي الأول إلى جانب زوجها خلال زيارتهما الرسمية إلى المملكة العربية السعودية، حيث أديا مناسك العمرة في مكة المكرمة.
من هي لطيفة الدروبي؟
بينما تظل التفاصيل حول الحياة الشخصية للطيفة محدودة، إلا أن ظهورها إلى جانب الرئيس السوري قد أثار فضولاً داخل سوريا وعلى المستوى الدولي.
لطيفة الدروبي، المعروفة أيضًا بلقب لطيفة الشرع، وُلدت على ما يبدو في عام 1984، حسبما أفادت وسائل الإعلام العربية.
حصلت على درجة الماجستير في اللغة العربية وآدابها، وهي أمّ لثلاثة أبناء.

تنتمي عائلتها، آل الدروبي، إلى منطقة القريتين في حمص، ويقال إن شقيقتها متزوجة من محافظ دمشق الحالي، ماهر محمد مرهون.
على الرغم من أنها حضرت العديد من الفعاليات العامة في الماضي، إلا أنه نادرًا ما تم التقاط صور لها، وهو ما زاد من اهتمام الناس بالسيدة الأولى في سوريا، بحسب صحيفة «العربي الجديد».
تشير ظهوراتها الأخيرة، بما في ذلك اللقاء مع وفد النساء السوريات من الولايات المتحدة وأداء مناسك العمرة، إلى دور متزايد لها في الحياة العامة.
ووصف الحضور في اللقاء مع الوفد الأمريكي الأسبوع الماضي لطيفة بأنها «امرأة مثقفة، راقية، وأنيقة»، مشيدين بفصاحتها وهدوئها وملابسها السورية التقليدية، بعد طرح تساؤلات حول ما إذا كانت ترتدي النقاب.
«زوجتي الوحيدة، وأنا أحبها كثيرًا»
وقال عبد الحفيظ شرف، عضو التحالف السوري-الأميركي للسلام والازدهار، في مقابلة إعلامية إن لطيفة «امرأة سورية شابة ترتدي الحجاب ولكن لا تغطي وجهها. ترتدي الملابس التقليدية للنساء المحجبات في سوريا، وكان وجودها يثير فضول الكثيرين، خاصة بابتسامتها الرقيقة التي استقبلت بها الحضور».
وصفت ريم البزم، الناشطة السورية التي حضرت اللقاء مع الوفد، لطيفة بأنها «لطيفة، هادئة، جميلة، واثقة، ومتعلمة». وأضافت أن الرئيس الشرع قد قدمها قائلاً: «زوجتي الوحيدة، وأنا أحبها كثيرًا».

عائلة الدروبي معروفة في سوريا، حيث أنجبت العديد من العلماء والشخصيات البارزة، بما في ذلك الشيخ عبد الغفار الدروبي، قارئ القرآن المشهور من حمص الذي توفي في جدة عام 2009.
كما أبرزت البزم أن تقديم الرئيس الشرع لزوجته إلى وفد النساء السوريات يعكس التقاليد السورية الراسخة، التي تختلف عن التصوير الإعلامي لـ”الزوجات الخاضعات”.
وقالت: «من عاش في سوريا يعرف أن المرأة هي عماد الأسرة – هي التي تخطط، وتربي الأطفال، وتدير الشؤون المالية، وتثابر لتحقيق درجات أكاديمية عالية»، وأضافت: «في سوريا، يستمع الرجال إلى زوجاتهم».

