نداء لـ «أحد العودة إلى الجنوب- 2» غدا

عودة أهالي الجنوب

بعد تمديد مهلة الإنسحاب الإسرائيلي من الجنوب إلى 18 شباط الجاري، ما زال الكثير من الجنوببين ينتظرون العودة الى قراهم ومنازلهم بشكل آمن بعد مشهدية العودة الأولى إثر انتهاء مهلة الـ 60 يوما، والتي عبر فيها أهل الجنوب بأجمل الصور والمشاهد، عن حب الأرض والوطن، وحقيقة أن الإحتلال دائما إلى زوال مهما غلت التضحيات.

ورفضا لاستمرار الاحتلال وإصرارا على العودة دعا أبناء القرى الحدودية التي لم ينسحب منها الجيش الإسرائيلي بعد، للمشاركة في مسيرة “أحد العودة – 2″ التي ستنطلق يوم غد الأحد، دعماً لـ”تحرير ما تبقى من القرى المحتلة من قبل العدو الإسرائيلي”.

وقد وجه المنظمون نداءً إلى “جميع فئات المجتمع، من مسؤولين ونواب وأحزاب، إلى الهيئات المدنية والاقتصادية والثقافية، إضافة إلى القطاعات التربوية والمهنية، للمشاركة في هذا التحرك الوطني”.

وجاء في البيان:
يا أهلنا في الوطن.. يا أهل الأرض والشهداء .. يا أخوة التراب..
ها هو فجر “التحرير الثالث” يبزغ من جديد..وها هو الإحتلال الاسرائيلي الذي قتل ودمّر وهجّر يندحر عن قرى جنوبنا المحتلة يوماً بعد يوم.. وها هم إخوانكم في الوطن وجيشه الباسل يواجهونه بأجسادهم، ويزحفون الى ما تبقى من قراهم الأسيرة التي قضى الإحتلال فيها على كل مقومات الحياة.

نناديكم من هنا .. من على تخوم قرانا المحتلة المدمرة .. من على مشارف حقولنا وأشجار زيتونها التي جرفها الإحتلال وسرقها.. شهداؤنا فيها يستصرخونكم من تحت الركام.. وجيشكم بحاجة لنصرتكم .. لوقفتكم.. ونحن من الخيم التي نصبناها مرابطين ندعوكم لتلبية نداء الأرض..وانتم اهلها ..
فيا اهلنا..

يا شعب لبنان الأبي العزيز :
نداؤنا لكل المسؤولين والوزراء والنواب والاحزاب..
الى كافة اطياف المجتمع المدني من هيئات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وصحية وحوارية ..

صرختنا الى كل القطاعات الصناعية والتجارية والعلمية والمهنية والتربوية من اساتذة وطلاب الجامعات والمدارس والمؤسسات..

أن تلبوا نداء الارض فهبّوا اليها معنا في مسيرة الزحف لتحريرها من براثن الاحتلال في “احد العودة الثاني” الواقع في الثاني من شباط الحالي للتجمع صباحاً على مداخل هذه القرى مع أهلكم وجيشكم في معركة الوطن كل الوطن .

السابق
لبنان يتأثر بمنخفض جوي الأسبوع المقبل.. أمطار وثلوج وكتل هوائية باردة!
التالي
بالصور: قبل 50 عاماُ.. الإمام الصدر «مقاوماً» في كفرشوبا و«خلفه» نواف سلام!