اتهمت إسرائيل دبلوماسيين إيرانيين وجهات أخرى بنقل ملايين الدولارات نقدًا إلى حزب الله لدعمه ماليًا عبر مطار بيروت – رفيق الحريري الدولي، وذلك في شكاوى قدمتها إلى اللجنة التي تقودها الولايات المتحدة وتشرف على وقف إطلاق النار في لبنان.
ويسري اتفاق وقف إطلاق النار منذ 27 تشرين الثاني الفائت، في حين تستمر إسرائيل بالخروقات اليومية للاتفاق، عدا عن أنها مددت مهلة الإنسحاب بعد الـ60 يومًا، حتى 18 شباط المقبل.
ما القصة؟
بحسب مسؤول دفاعي أميركي مطّلع على القضية ومصادر مطلعة على مضمون الشكاوى لصحيفة «وول ستريت جورنال» قدمت إسرائيل شكاوى إلى اللجنة متهمة دبلوماسيين إيرانيين وأطرافًا أخرى بإيصال عشرات الملايين من الدولارات نقدًا إلى حزب الله بهدف تمويل أنشطته.
ووفقًا لما ورد في الشكاوى الإسرائيلية، فإن مبعوثين إيرانيين يسافرون من طهران إلى مطار بيروت الدولي حاملين حقائب مليئة بالدولارات الأميركية، بحسب مصادر مطلعة على هذه الادعاءات.
تركيا متهمة.. وضرب المطار؟
بالإضافة إلى ذلك، زعمت إسرائيل في شكاواها أن مواطنين أتراكًا يتم استخدامهم لنقل الأموال جوًا من إسطنبول إلى بيروت.
ونفت تركيا هذه الإدعاءات كما نقلت الصحيفة عن مسؤولين أتراك نفيهم «تهريب أموال إيرانية لحزب الله».
وكشفت الصحيفة أن «إسرائيل هددت بضرب مطار بيروت إذا تم استخدامه لتهريب مساعدات لحزب الله».
يذكر إنه في أوائل الشهر الجاري، خضعت طائرة إيرانية تابعة لشركة «ماهان إير» لتفتيش دقيق في مطار بيروت، بعد ورود معلومات تفيد بأنها قد تحمل شحنات مالية موجهة إلى حزب الله.
لاحقًا، قدمت السفارة الإيرانية في بيروت توضيحًا عبر وزارة الخارجية اللبنانية، مؤكدة أن الأموال الموجودة في الحقائب كانت لتسديد نفقات تشغيلية خاصة بالسفارة، ولا علاقة لها بأي شحنات موجهة إلى حزب الله.

