وزارة الصحة في إحصائية جديدة لليوم الجنوبي.. 15 شهيدًا و83 جريحا 

عودة الجنوببين

أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن “اعتداءات العدو الإسرائيلي خلال محاولة مواطنين الدخول إلى بلداتهم التي لا تزال محتلة أدت حتى الساعة إلى ارتفاع في عدد الشهداء والجرحى إلى 11 شهيدًا و83 جريحا”.

وأوضح المركز أن عدد الضحايا يأي وفق الحصيلة غير النهائية التالية:

– شهيدان وشهيدة في عيترون واثنا عشر جريحا

– شهيد في بليدا وجريحان

– ثلاثة شهداء في حولا وأربعة عشر جريحا

– شهيدة وشهيد في مركبا واثنا عشر جريحا

– شهيد في كفركلا وخمسة عشر جريحا

– عسكري شهيد في الضهيرة.

– سبعة جرحى في ميس الجبل

– جريحان في بني حيان

– جريح في مارون الراس

– جريح في شقرا

– جريح في دير ميماس

– جريح في رب تلاتين

– جريحان في الطيبة

– ستة جرحى في العديسة

– سبعة جرحى في يارون

وكان الجيش اللبناني نشر الجيش على صفحته عبر منصة “أكس”، ظهر اليوم الأحد، بيان أعلن فيه استشهاد أحد العسكريين على طريق مروحين الضهيرة- صور وإصابة آخر في بلدة ميس الجبل- مرجعيون نتيجة استهدافهما بإطلاق نار من قبل العدو الإسرائيلي، في سياق اعتداءاته المتواصلة على المواطنين وعناصر الجيش في المناطق الحدودية الجنوبية.

إقرأ أيضا: بالفيديو: اعتقال مواطن في حولا.. الجيش الإسرائيلي: نراقب محاولات حزب الله العودة إلى الجنوب

ويستمر الجيش الاسرائيلي في اعتراض الجنوبيين العائدين إلى قراهم بالرصاص والاعتقال، وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم الأحد، في منشورٍ على حسابه عبر منصة “اكس”: “في وقت سابق اليوم قامت قوات الجيش الإسرائيلي التي تعمل في منطقة جنوب لبنان بإطلاق النار بهدف إبعاد وازالة تهديدات في عدة مناطق تم رصد مشتبه فيهم يقتربون منها”.

وأضاف أدرعي، “تم اعتقال عدد من المشتبه فيهم في المنطقة بعد ان تحركوا بالقرب من القوات وشكلوا تهديدًا حقيقيًا حيث يتم التحقيق معهم في هذه الاثناء في الميدان”.

وتابع، “ينتشر الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان ويواصل العمل وفق التفاهمات بين إسرائيل ولبنان ويراقب محاولات حزب الله العودة إلى منطقة جنوب لبنان”.

واستكمل أدرعي، “سيعمل الجيش الإسرائيلي لإزالة اي تهديد على دولة إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي”.

السابق
بالفيديو: اعتقال مواطن في حولا.. الجيش الإسرائيلي: نراقب محاولات حزب الله العودة إلى الجنوب
التالي
حارث سليمان: المشهد «حلو».. يا لبؤسنا!