فريق ترامب يُقرُّ بصعوبة المرحلة الثانية في غزة..إدارة بايدن «تركت لنا نهاية البداية»!

غزة

بدأ فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وضع خطة للمرحلة الثانية من اتفاق الهدنة بين إسرائيل وحركة «حماس»، والتي تهدف إلى إطلاق كل المحتجزين وفرض وقف دائم للنار في قطاع غزة، وسط حديث عن صعوبات متوقعة.

وذكر موقع «بوليتيكو» في تقرير نشره موقع «واي نت»، أن مسؤولين في الفريق أقرّوا بأن هناك صعوبات قد تواجههم في المرحلة المقبلة، مشيرين إلى أن الإدارة السابقة برئاسة جو بايدن تركت لهم «نهاية البداية» فقط، وليس «بداية النهاية»، كما قال أحد المشاركين في المفاوضات.

وفي ما يتعلق بالمرحلة الثانية من الصفقة، يخطط فريق ترامب لتركيز جهوده على تطبيع العلاقات بين إسرائيل ودول عربية، وهو ملف يتعامل معه وزير الخارجية الأميركي الجديد ماركو روبيو، ومستشار الأمن القومي مايك والتز.

كما أن تلك المرحلة من الصفقة تشمل إطلاق كل المحتجزين الأحياء، وطلب «حماس» إنهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة.

وتضمنت التقارير عقب محادثات أجراها رئيسا «الموساد» ديفيد برنياع و«الشاباك» رونين بار، في مصر، الاثنين، عدداً من القضايا، كمحور فيلادلفيا، وآلية ترحيل السجناء الفلسطينيين، الذين سيبدأ الإفراج عنهم اعتباراً من السبت المقبل، إضافةً إلى تفاصيل تتعلق بآلية انسحاب جيش الاحتلال من محور نتساريم، بحسب قناة «كان 11» الإسرائيلية.

وذكرت أن الاتفاق يشمل مشاركة مصر في صياغة آلية للتفتيش الأمني للأفراد والمركبات التي تمر عبر محور نتساريم.

وأفادت صحيفة «هآرتس» نقلاً عن بيان لمكتب بنيامين نتنياهو، أن جهات فلسطينية تضم الموظفين الذين كانوا يديرون الخدمات المدنية في القطاع، مثل الكهرباء والمياه والصرف الصحي، منذ بداية الحرب، وليس «حماس»، هي ستتولى إدارة معبر رفح تحت إشراف الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن الأمور الفنية في المعبر سيديرها سكان غزة غير المنتمين للحركة ويتحقق منهم جهاز «الشاباك».

إقرأ ايضاً: 4 أيام على إنقضاء مهلة الـ60 يوماً.. هل تلتزم إسرائيل بالإنسحاب ام تخلط الاوراق ؟!

وأضاف أنه «وبموجب الاتفاق، فإن قوات الجيش تحاصر المعبر من الجانب الفلسطيني، ولا يجوز لأحد المرور عبره من دون مراقبة وإشراف وموافقة مسبقة» من أجهزة الأمن الإسرائيلية بما فيها الجيش و«الشاباك».

وأوضح أن التدخل العملي الوحيد للسلطة الفلسطينية هو الختم على جوازات السفر، والذي يعتبر، وفقاً للترتيب الدولي القائم، الختم الوحيد الذي يسمح لأهل غزة بمغادرة القطاع للدخول أو الاستيعاب في دول أخرى.

أزمة في الجيش

إلى ذلك، وصف محللون عسكريون، الجيش بأنه غارق في أزمة شديدة، كنتيجة مباشرة لأحداث فشله في 7 أكتوبر 2023.

وأشاروا إلى أن اختيار رئيس جديد للأركان خلفاً لهيرتسي هاليفي، الذي أعلن استقالته، سيخضع لتأثير 7 أكتوبر ولمدى ولائه لنتنياهو.

وذكرت القناة الـ14، أن هناك توقعات بأن يعلن رونين بار، استقالته خلال الأيام المقبلة، على خلفية «الفشل الذريع» في مواجهة «عملية طوفان الأقصى».

رفات 153 شهيداً

إنسانياً، أكد الدفاع المدني في غزة انتشال رفات 153 شهيداً منذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار في القطاع يوم الأحد.

وأعلنت «حماس» عن خسارة أكثر من 1400 من قادة وضباط ومنتسبي جهاز الشرطة وفي مقدمهم المدير العام للشرطة اللواء الشهيد محمود صلاح في الحرب التدميرية.

السابق
التحول في لبنان على محكّ ولادة حكومة من خارج قواعد اللعبة القديمة!
التالي
بالصور: مطلوب يخزّن صواريخ كاتيوشا في منزله في الهرمل