أقر مجلس الشيوخ الأميركي الاثنين تعيين السيناتور الجمهوري ماركو روبيو وزيرا للخارجية في حكومة الرئيس دونالد ترامب.
وأيد أغلبية أعضاء مجلس الشيوخ البالغ عددهم 100 السيناتور روبيو، العضو القديم في لجنتي العلاقات الخارجية والمخابرات بالمجلس.
ويعد ماركو روبيو، (53 عاما) السيناتور الجمهوري من فلوريدا، من بين أقل مرشحي ترامب إثارة للجدل، وكان التصويت لصالحه حاسما بنسبة 99 مقابل لا شيء.
ومن المتوقع أن يحظى اختيار آخر، وهو جون راتكليف مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية، بتصويت سريع أيضا.
كما يتوقع اتخاذ إجراءات بشأن مرشحين آخرين، بما في ذلك بيتر هيغسيث، وهو محارب سابق ومقدم برامج في قناة فوكس نيوز، لمنصب وزير الدفاع، في وقت لاحق من الأسبوع.
وقال السيناتور تشاك غراسلي من ولاية آيوا مع افتتاح جلسة التصويت إن “ماركو روبيو رجل ذكي للغاية وله فهم رائع للسياسة الخارجية الأميركية”.
إقرأ أيضا: ترامب: لست واثقاً من اتفاق غزة.. وسألتقي بوتين قريباً
ويعتبر روبيو أول أميركي من أصول إسبانية يتولى منصب وزير خارجية، وأول وزير من إدارة ترامب يوافق مجلس الشيوخ على تعيينه. وكان أصغر مرشح لانتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، ويعرف بتأييده الكبير لإسرائيل ومعاداته للفلسطينيين الذين يصفهم بـ”الإرهابيين والقتلة”.

ورشحه ترامب لمنصب وزير الخارجية في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، رغم أنه كان من أشد منتقدي الرئيس الأميركي ومنافسيه في انتخابات عام 2016.
وأيد روبيو في السابق انتهاج سياسة خارجية قوية ضد الأعداء الجيوسياسيين للولايات المتحدة، ومن بينهم الصين وإيران وكوبا. وخفف بعض مواقفه لتتماشى بشكل أوثق مع آراء ترامب.
وكان ترامب قد اتهم رؤساء سابقين بزج الولايات المتحدة في حروب مكلفة وغير مجدية وشدد على انتهاج سياسة خارجية أقل تدخلا في شؤون الدول الأخرى.
وقال روبيو، خلال جلسة التصديق على تعيينه، إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تتخذ نهجا مغايرا لتجنب الاعتماد بشكل أكبر على الصين.
إقرأ أيضا: حارث سليمان يكتب لـ«جنوبية»: حكومة نواف سلام بين «الذكاء الاصطناعي» و«التكلس السياسي»
وتسلم أمس دونالد ترامب مهامه رئيسا للولايات المتحدة الاميركية لولاية ثانية، بعد حفل تنصيب ضخم أقيم في البيت الأبيض.
وأعلن ترامب في وقت سابق الاثنين عن إنشاء مجموعة استشارية تهدف إلى تنفيذ تخفيض شامل لقوة العمل في الحكومة وإلغاءات بالجملة للوكالات الحكومية، مما دفع البعض إلى رفع دعاوى قضائية طعنا في هذه الخطوة.


