في ذروة الحرب الإسرائيلية على لبنان، وخصوصاً مناطق الجنوب، لم ينقطع عمال وموظفو مؤسسة كهرباء لبنان عن القيام بواجبهم، لناحية إعادة وصل الشبكات قدر الإمكان، ومع الأيام الأول لوقف العدوان،
في اواخر تشرين الثاني الماضي، إنطلقت ورش الأشغال في البلدات والمدن، للمساعدة في تأمين عودة المواطنين إلى بيوتهم وأشغالهم.
تكريم وحضور نيابي جنوبي
وتقديراً لجهودهم في هذا المجال، أقامت إدارة معمل الزهراني في كهرباء لبنان وشركة PRIMESOUTH حفلاً تكريمياً على شرفهم، برعاية رئيس مجلس إدارة مؤسسة كهرباء لبنان المدير العام المهندس كمال الحايك، بحضور وزير الطاقة والمياه الدكتور وليد فياض، والنواب هاني قبيسي، حسين جشي، ميشال موسى وأشرف بيضون، ومدير معمل الزهراني الحراري المهندس أحمد عباس و رئيس مجلس ادارة شركة برايمساوث المدير العام المهندس خالد العلمي وفعاعليات.
وبعد كلمات للمهندس عباس، وميادة طنانة بأطإسم المكرمين وراعي الحفل المهندس كمال حايك، الذي أشاد بعطاءات الموظفين والعاملين، ووصفهم بالأبطال.
تحدث الوزير فياض، الذي أكد أن مؤسسة كهرباء لبنان تكبدت خسائر ضخمة على الصعد المادية والمالية والإنسانية نتيجة العدوان، إذ أسفرت الهجمات عن تدميرٍ واسع للبنية التحتية الكهربائية، بما في ذلك محطات التحويل وشبكات النقل والتوزيع”.
وأضاف”: إلى جانب ذلك، تراكمت الأعباء المالية على المؤسسة، نتيجة الكلفة الباهظة لإصلاح الأضرار وتراجع الإيرادات، في حين أن الأثر الإنساني كان واضحًا جراء الخسارة في الأرواح”.
فياض: مؤسسة كهرباء لبنان تكبدت خسائر ضخمة على الصعد المادية والمالية والإنسانية نتيجة العدوان
ولفت الى انه “بحسب نتائج المسوحات في مناطق الجنوب والبقاع وضاحية بيروت الجنوبية، يمكن تفصيل الخسائر وفقًا لما يلي: فعلى المستوى الإنساني، خسرت مؤسسة كهرباء لبنان جراء العدوان الإسرائيلي 4 مستخدمين أثناء تأديتهم لواجبهم الوطني والوظيفي تحت القصف والغارات وهذا لا يمكن تقديره بأي ثمن”.
إقرأ أيضاً: من محكمة لاهاي الى محاكمة الفساد في لبنان..فُتحت الجلسة!
وتابع”: أما على المستوى المادي نالت كل من شبكتي النقل والتوزيع قسطها من التخريب جراء العدوان والقصف، إذ جرى تدمير عدة خطوط نقل وكابلات مطمورة ذات التوترين المرتفع والمتوسط في مختلف المناطق اللبنانية، وتضررت عدة محطات تحويل رئيسية فضلًا عن تقطع وتدمير شبكات التوزيع مع تجهيزاتها المختلفة، بحيث يقدر حجم الخسائر بحوالي 75مليون دولار أميركي على مستوى شبكة النقل و125 مليون دولار أميركي على مستوى شبكة التوزيع”.
واردف”: فيما تراجعت الإيرادات بشكل ملحوظ في غالبية المناطق اللبنانية وصولًا لتوقفها بشكل كامل في المناطق التي كانت تحت العدوان المباشر، إذ يقدر الكسب الفائت جراء توقف عمليات الجباية بحوالي 135مليون دولار أميركي”.
وفي الختام تم توزيع دروع تقديرية على المكرمين، ثم قام فياض وحايك يرافقهما مدير معمل الزهراني المهندس أحمد عباس ومدير شركة خالد العالمي، والوفد المرافق من إدارة مؤسسة كهرباء لبنان، بجولة تفقدية على مجموعات الانتاج في معمل الزهراني.


