في سابقة هي الأولى من نوعها، شنّت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على قافلة تابعة لإدارة العمليات العسكرية بقيادة هيئة تحرير الشام في بلدة غدير البستان جنوب القنيطرة.
تُعد هذه الغارة تصعيدًا خطيرًا في المنطقة، مما يثير مخاوف من تداعيات أمنية وإنسانية على المدنيين، ويعكس تعقيدات المشهد السوري المستمر في التدهور.
تفاصيل الهجوم
في المعلومات، كانت القوات التابعة للحكومة السورية الانتقالية الجديدة في مهمة لجمع الأسلحة «غير المصرح بها» من السكان المحليين.
ووفقًا لقناة «الجزيرة»، أصيب عدد من المدنيين والعسكريين في هذا الهجوم.
ولاحقا، أفادت وكالة «ستيب نيوز» عن «مقتل مختار بلدة غدير البستان عبدو الكومة وعنصرين من الأمن العام» في القصف.

ويأتي ذلك في ظل توترات متصاعدة في المنطقة، حيث شهدت القنيطرة مؤخرًا توغلات إسرائيلية متكررة. في 30 كانون الأول الفائت، توغلت دبابات إسرائيلية في عمق مدينة القنيطرة، وحاصرت مباني حكومية وطردت موظفين منها.
ومنذ سقوط نظام بشار الأسد، كثّفت إسرائيل عملياتها في المنطقة، حيث احتلت مواقع عدة على طول الحدود السورية، بهدف إنشاء منطقة نفوذ تصل إلى 60 كيلومترًا داخل الأراضي السورية.
هذه التحركات أثارت استياء السكان المحليين، الذين طالبوا بإنهاء التوغل الإسرائيلي الذي نغّص فرحتهم بسقوط النظام السابق.

