عهد جديد أطل على لبنان، بشخصية نموذجيّة فريدة، لا حزبيّة ولا سياسيّة، شخصية وطنية بامتياز، قضت جلّ حياتها في خدمة لبنان الوطن والشعب والمؤسسات. شخصية خرّجتها مؤسسة الجيش اللبناني، المؤسسة الأنزه والأفضل والأشرف على صعيد الوطن. إنه فخامة الرئيس العماد جوزاف عون.
نتوجّه إلى كافة القوى السياسية والحزبية، بالدعوة إلى تحمّل مسؤولياتهم، والتعاون مع الرئيس العتيد لوضع خطّة طوارئ لانقاذ البلد
هذه الإطلالة حلّت رحمة على اللبنانيين، في ظل تحوّلات وتغيّرات لبنانية وإقليمية. بدأت بعدوان صهيوني همجي غير مسبوق على لبنان، تبعه سقوط مدوٍ للنظام السابق في سوريا، ما أثار حفيظة البعض وقلقه، خوفاً من اضطرابات وتفلّتات أمنية هنا وهناك. فكان للبنان عهداً قوياً، ورئيساً برتبه بطل.
لبنان لا يمكن أن يحكم من قبل طرف واحد، فهو كان وسيبقى وطناً لجميع أبنائه
و عليه، ومع تكليف القاضي نوّاف سلام بتشكيل حكومة جديدة، ومن باب المسؤولية الوطنية والدينية والأخلاقية. فإننا نتوجّه إلى كافة القوى السياسية والحزبية، بالدعوة إلى تحمّل مسؤولياتهم، والتعاون مع الرئيس العتيد، لوضع خطّة طوارئ لانقاذ البلد. وذلك لن يكون إلّا بمضافرة الجهود، وترك الخطابات الاستفزازية، والأفكار الإلغائية، والتحلّي بالوطنية، والتعالي عن الخلافات السياسيّة والمذهبيّة، والتلاقي، والتكاتف، والحوار. وعدم إقصاء الآخر، فالكل مسؤول عما وصلنا إليه اليوم. ولبنان لا يمكن أن يحكم من قبل طرف واحد، فهو كان وسيبقى وطناً لجميع أبنائه.
إقرأ أيضا: إتفاق غزة في الساعات المقبلة.. ما هي أبرز بنوده؟

