اقتحمت القوات الإسرائيلية مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا بشمال قطاع غزة بعد حصاره وفرض أوامر بإخلائه.
وقال مراسل “العربية” إن القوات الإسرائيلية قامت بتفتيش المرضى وقطعت أي اتصالات مع الكوادر الطبية.
وبالتزامن تعرّض محيط المستشفى لقصف مدفعي لقي على إثره خمسون شخصا حتفهم بينهم خمسة من الكادر الطبي بحسب مصادر فلسطينية.
هذا وأفاد مدير مستشفى كمال عدوان “حسام أبو صفية” بأن قرابة خمسة وسبعين شخصا ما بين مريض ومصاب يعانون من ظروف صعبة بعدما أجبرتهم القوات الإسرائيلية على الخروج إلى ساحة المستشفى بلا مراعاة حالاتهم الصحية.
إقرأ أيضا: التوغل إلى وادي الحجير.. «خارطة الإحتلال» وأبعادها
بالتزامن، لقي ما لا يقل عن أحد عشر فلسطينيا مصرعهم فيما أصيب أكثر من ثلاثين شخصا معظمهم من الأطفال والنساء، في قصف إسرائيلي اليوم الجمعة على مدينتي غزة ورفح.
وارتفعت حصيلة الشهداء إلى 45399، والإصابات إلى 107940 فيما لم تتمكن الطواقم الطبية من انتشال الآلاف من تحت الأنقاض، بسبب تواصل القصف وخطورة الأوضاع الميدانية، في ظل حصار خانق للقطاع، وقيود مشددة على دخول الوقود والمساعدات الحيوية العاجلة، لتخفيف الأوضاع الإنسانية الكارثية.
إقرأ أيضا: الشرق الأوسط الجديد على وقع «ضرب» إيران و«طوق» إسرائيل
وطالت الغارات الإسرائيلية عدة مناطق في مدينة غزة من بينها حي الشجاعية وحي الصبرة، إلى جانب استهداف حي النصر شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة،
لترتفع حصيلة ضحايا القطاع إلى أكثر من خمسة وأربعين ألفا في حين تخطى عدد الإصابات حاجز المئة وسبعة آلاف.
وفي في مدينة “هرتسليا”في إسرائيل، أعلن مستشفى مقتل امرأة في الثمانينات من العمر، بعد تعرّضها لعملية طعن . بينما أكدت الشرطة توقيف المهاجم المشتبه به.
وقال مستشفى “إيخيلوف” في تل أبيب في بيان إن المرأة نُقلت إلى المستشفى وهي تعاني من عدة جروح ناجمة عن الطعن. ورغم محاولات إنعاشها، أعلن طاقم المستشفى وفاتها لدى وصولها.

