اليوم الـ٢٠ على وقف إطلاق النار.. إنتشال عشرات جثامين الشهداء من العديسة والخيام

جنوب لبنان

إنتشال عشرات جثامين الشهداء من العديسة والخيام، توغل إسرائيلي واسع في جنوب سوريا، ريف درعا، مجازر إسرائيلية متواصلة في المواصي في غزة، كلها مشاهد دموية تمعن إسرائيل في إرتكابها، وسط صمت من جهة وإرباك من جهة أخرى، يتعلق بثغرات قرار وقف إطلاق النار في الجنوب، توحي بأن العدو مطلق اليدين خلال الستين يوماً، يعربد فيها ما يشاء.

فمنذ إتفاق وقف إطلاق النار، قبل عشرين يوماً، لم تتوقف الإعتداءات الإسرائيلية يوماً واحداً، سواء من خلال الغارات المتنقلة جنوب وشمال الليطاني، أو عملية إستكمال تدمير ونسف ما تبقى من بيوت ومنازل ومحال وطرقات معبدة، فقدت كل معالمها.

وفي جديد هذه الإعتداءات، التي تتزامن مع توغلات إضافية، لدبابات العدو في كافة بلدات الحافة الأمامية، والأودية المتاخمة لها، شنت طائرة مسيرة إسرائيلية غارة على بلدة مجدل زون، مستهدفة سيارة” رابيد” ما ادى إلى إحتراقها وإصابة ثلاثة أشخاص، بحسب ما أفاد تقرير لوزارة الصحة اللبنانية.

هذا في وقت قام فيه الجيش اللبناني، بالتعاون مع الصليب الأحمر اللبناني، بإنتشال أكثر من ثلاثين جثة شهيد من أحياء بلدة العديسة، في قضاء مرجعيون، التي كانت شهدت معارك عنيفة بين جيش الإحتلال الإسرائيلي وعناصر “حزب الله”، عند محاولات التقدم الإسرائيلية، بإتجاه بلدة الطيبة، التي من المقرر ان يتوجه إليها غداً، فريق من الجيش اللبناني والدفاع المدني، بهدف إنتشال جثامين شهداء في أرجاء البلدة، كانوا سقطوا في غارات إسرائيلية و مواجهات برية، فيما واصلت فرق الدفاع المدني اليوم عمليات البحث عن شهداء في الحي الشمالي لمدينة الخيام، بحيث تحدثت معلومات غير رسمية عن إنتشال عشرات الشهداء خلال الأيام القليلة الماضية .

وفيما يتعلق بموضوع الخدمات وإعادة الإعمار، وافق مجلس الوزراء اليوم على دفتر الشروط لرفع الردم، الذي خلفته الإعتداءات الإسرائيلية على كامل الأراضي اللبنانية، ترافق ذلك مع مواصلة مجلس الجنوب ومؤسسة “جهاد البناء”، بأعمال مسح الأضرار في مدن وبلدات وقرى الجنوب.

إلى ذلك ناشد أهالي بلدة جويا، في قضاء صور، والجوار، المعنيين وفعاليات المنطقة التدخل للقيام بأعمال الصيانة الضرورية، وبشكل فوري لسراي جويا الحكومي، الذي يضم مراكز حيوية تسير أمور المواطنين، من بينها مركز أمن عام ومركز نفوس.

والجدير ذكره ان السراي قد تضرر بشكل كبير، ولم يعد بالامكان العمل به، مما يضطر المواطنين، للذهاب الى الأمن العام والدوائر الحكومية الأخرى في صيدا، لتلبية طلباتهم.

السابق
تطبيق اسرائيلي يستهدف اللبنانيين.. احذروه!
التالي
أسرار الصحف ليوم الأربعاء 18 كانون الأول 2024