رصدت عدسة “جنوبية” المشهد “غير المألوف” في قلب العاصمة السورية، حيث تجمع المشاركون وبينهم رجال ونساء وأطفال في باحة المسجد في دمشق القديمة، و رفعوا علم الاستقلال السوري الذي تعتمده المعارضة السورية منذ العام 201.

تبادل السوريون الاحرار التهاني بسقوط نظام لوعهم باساليبه القمعية، ووثقوا بهواتفهم لحظة تاريخية سيخلدها تاريخ سوريا الحديث.
تبادل السوريون الاحرار التهاني بسقوط نظام لوعهم باساليبه القمعية، ووثقوا بهواتفهم لحظة تاريخية
بدت سوريا مزهوة بشعبها الذي تمكن من كسر صمته وصدح بأعلى صوته بأن شمس الحق والحرية سطعت رغم أنف الطغيان ، وبأن إرادة الحياة انتصرت على ثقافة الرعب، التي أودت بمن استخدمها الى نهاية لم تكن يوما في حساباته، ففر تاركا البلاد الى احرارها بعد أن حاصروه بعزم أودى به الى ما هو عليه الآن.

بدت سوريا مزهوة بشعبها الذي تمكن من كسر صمته وصدح بأعلى صوته بأن شمس الحق والحرية سطعت رغم أنف الطغيان
وألقى رئيس وزراء الحكومة السورية المؤقتة، محمد البشير، خطبة “جمعة النصر” من منبر المسجد حيث توافد أكثر من 50 ألف مُصلٍّ ، لتنطلق عقب الصلاة الاحتفالات بإسقاط النظام السوري السابق استجابة لدعوة قائد “هيئة تحرير الشام” أحمد الشرع الذي اعلن انطلاقة اعادة بناء هذا البلد، بعد أن خلع بزته العسكرية وظهر بالزي المدني للمرة الأولى منذ بدء الأحداث الأخيرة في سوريا”، مشدداً على “عدم إطلاق الرصاص في الهواء وترويع الناس خلال عملية الابتهاج”.





