يركز السوريون شعبا وفصائل وفاعليات ومثقفين، على جرائم النظام البائد، من استخدام الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة، وخطف وتصفية الناشطين المعارضين للنطام، وزنازين التعذيب، واغتصاب المساجين، ويعرضون عن التنديد بالجرائم الصهيونية بحق الشعب السوري، وتدمير مقومات الجيش السوري من قواعد ومطارات ومعدات عسكرية ولوجستية، واحتلال اراض سورية وتوسيع مساحة الأراضي المحتلة.
يهاجمون إيران والحزب، وقد فات زمنهما، ويتجنبون الحديث عن الاحتلال التركي لقسم هام من الأراضي السورية
يهاجمون إيران والحزب، وقد فات زمنهما، ويتجنبون الحديث عن الاحتلال التركي لقسم هام من الأراضي السورية، وسيطرة ميليشيات تابعة لها على ما تبقى من من سوريا. يسكتون عن الدعم الاميركي الاسرائيلي، للتغيير الحاصل في سوريا، ويهاجمون السيطرة الايرانية السابقة على بلدهم.
الواقع، برأيي هو نقص بحساسية، وسوء تقدير بحجم الجرائم المرتكبة، من قبل النظام وحلفائه بحق الشعب السوري
يرى البعض في هذا السلوك ضعفا بالوعي، ونقصا بالوطنية، بينما الواقع، برأيي هو نقص بحساسية، وسوء تقدير بحجم الجرائم المرتكبة، من قبل النظام وحلفائه بحق الشعب السوري، وتغليب، الانشائية الوطنية على الواقع القاسي للجرائم المرتكبة. هذا البعض يطالب من تعرضوا لشتى انواع التعذيب والقهر، ان يهملوا عقودا من القمع والابادة، وأن يتعاملوا مع واقع مرير عمره بضعة ايام. الالتفات للواقع الراهن والتعامل معه سيكون ملحا، وكلما كان اسرع، كان افضل، ولكن، لننتظر قليلا كي يصحو الشعب السوري من بكاء شهدائه، وتذوق حلاوة خلاصه من العصابات الحاكمة.
إن بعض هؤلاء انفسهم، استلموا السلطة في العراق على ظهور الدبابات الاميركية، وسلموا السلطة للاميركان، ويستمرون حتى اليوم بهجاء حكم صدام حسين
وللمفارقة، فإن بعض هؤلاء انفسهم، استلموا السلطة في العراق على ظهور الدبابات الاميركية، وسلموا السلطة للاميركان، ويستمرون حتى اليوم بهجاء حكم صدام حسين، على الرغم من تخليهم عن السيادة في العراق لصالح اميركا وايران.

