حماس تغتال الناشط الغزاوي زياد أبو حية في غزة

الناشط الغزاوي زياد أبوحية
وكان أبو حية تعرض للضرب والتنكيل، من قبل حماس وفق ما أكدته مصادر لـ "العربية.نت" في سبتمبر الفائت.

“أنقذونا من حماس”، بهذه الكلمات صرخ الناشط الغزاوي زياد أبو حية، أثناء نزوحه قبل شهرين، ليتم اغتياله اليوم الجمعة، أمام أطفاله على يد مسلحين من الحركة الفلسطينية.

فقد قام مسلحون من حركة حماس باغتيال أبو حية، بإطلاق النار على رأسه أمام صغاره في خيمته ما أدى إلى مقتله على الفور.

وكان أبو حية تعرض للضرب والتنكيل، من قبل حماس وفق ما أكدته مصادر لـ “العربية.نت” في سبتمبر الفائت.

وأفاد شهود عيان أن مجموعة مسلحة تابعة لحماس اقتحمت خيمة زياد أبو حية في خان يونس، وقامت بسحله عاريا أمام الجميع واقتادته إلى جهة مجهولة تحت الضرب والركل.

أحد شهود العيان قال إن أبو حية هُدد من قبل حماس إن عاد وظهر على الإعلام، وخصوصا على “العربية”، وانتقد حماس، أن ذلك قد يكلفه حياته مستقبلا.

وكان أبو حية قد ظهر سابقا بفيديو ومقابلة حصرية على “العربية” انتقد فيها حماس والوضع الذي يعيشه سكان قطاع غزة.

جثة الناشط الغزاوي زياد أبوحية

وظهر في فيديو وهو يلوح بأغراضه أثناء نزوحه من مخيم لجوئه في القطاع لمنطقة أخرى صارخا: “أنقذونا من حماس قبل اليهود”، لينتشر الفيديو كالنار في الهشيم.

وأدانت حركة فتح جريمة اغتيال حماس الناشط الغزاوي وأحد أبرز كوادر الحركة زياد أبو حية.

وأكدت فتح أن هذه الجريمة النكراء تُدلّل تقاطع الأدوار بين قادة الحرب في قطاع غزّة والجيش الإسرائيلي في سياق حرب الإبادة الممنهجة على الفلسطينيين منذ السابع من أكتوبر.

وحمّلت فتح في بيان اليوم، حركة حماس المسؤولية عن عمليّة اغتيال أبو حية، كما حملتها جرائم سرقة للممتلكات العامة والخاصة، ناهيك عن السطو المسلح للبنوك والمصارف، والاعتداء على حرمة البيوت والمنازل، واستشراء مظاهر الفوضى والقلاقل.

كما كشفت الحركة أن جريمة اغتيال الناشط أبو حية تأتي استكمالًا لجرائم الاغتيال المتواصلة بحق الناشطين من قبل الجيش الإسرائيلي وحركة حماس والذين كان آخرهم أبوحية، محذّرةً من أنّ هذه الجرائم ستؤدّي إلى زعزعة الاستقرار الأهلي، والتناحر الداخلي بما ينسجم ومآرب تل أبيب في حرب الإبادة على الفلسطينيين، والرامية إلى تصفية قضيّته وحقوقه الوطنيّة المشروعة.

إقرأ أيضا: «الفصائل» تسيطر على مدينة درعا بموجب اتفاق مع الجيش السوري

ومنذ السابع من أكتوبر، يوم الحرب التي تفجرت إثر الهجوم الذي شنته حماس على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية، لم تهدأ الضربات والغارات الإسرائيلية على القطاع الذي بات أغلب مناطقه مدمرة.

فيما قتل نحو 45 ألف مدني فلسطيني نحو نصفهم من النساء والأطفال.

كما أبيدت عائلات بأكملها، ومحيت مناطق عن بكرة أبيها وسويت مبانيها بالأرض، جراء الغارات الإسرائيلية.

كذلك، نزح الفلسطينيون في غزة أكثر من مرة، بدأت الأولى من الشمال نحو الجنوب، ثم عدة مرات من مخيمات جنوب القطاع.

السابق
إيران بدأت إجلاء قادتها العسكريين وموظفيها من سوريا
التالي
الخروقات الإسرائيلية مستمرة: 3 انفجارات عنيفة تهزّ الخيام ليلا