غوتيريش يدعو إلى وقف إراقة الدماء في سوريا

غوتيريش
وكان المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا آدم عبد المولى، قد قال الأربعاء، إنّ الوضع كارثي في أعقاب التصعيد الأخير في حلب ومناطق أخرى في شمال غرب سوريا. وأكد عبد المولى أن اندلاع الاشتباكات الأخيرة في حلب وحماة وريفهما أدى إلى نزوح أكثر من 178 ألف شخص، وما زالت موجة النزوح مستمرة حتى الآن.

رأى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الخميس، أن “هناك حاجة ملحة لوصول المساعدات الإنسانية على الفور إلى جميع المدنيين المحتاجين إليها في سوريا والعودة إلى عملية سياسية ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء إراقة الدماء”.

وحث غوتيريش، كل من لديه نفوذ على “الاضطلاع بدوره من أجل الشعب السوري الذي عانى طويلا”، وشدد على أن جميع الأطراف ملزمة بحماية المدنيين.

ونزح أكثر من 280 ألف شخص من شمال غرب سوريا بسبب الأحداث الأخيرة، وفقا لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

وكان المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا آدم عبد المولى، قد قال الأربعاء، إنّ الوضع كارثي في أعقاب التصعيد الأخير في حلب ومناطق أخرى في شمال غرب سوريا.

إقرأ أيضا: «الفصائل المسلحة» تسيطر على حماة.. وتحرير مئات السجناء من السجن المركزي بينهم لبنانيين

وأكد عبد المولى أن اندلاع الاشتباكات الأخيرة في حلب وحماة وريفهما أدى إلى نزوح أكثر من 178 ألف شخص، وما زالت موجة النزوح مستمرة حتى الآن.

ونبه إلى أن ذلك التصعيد أدى إلى توقف شبه كامل للعمليات الإنسانية هناك.

وأشار عبد المولى إلى أنه لا يوجد حتى الآن إحصاء دقيق لعدد الأشخاص الذين فقدوا أرواحهم أو الذين أصيبوا من جراء العمليات العسكرية سواء أكانوا مدنيين أو غير مدنيين، لا سيما أن فريق الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين العاملين في ذلك الجزء من سوريا لا يتمتعون بأي حرية للحركة في الوقت الراهن.

وفي اليوم الثامن من عملية “ردع العدوان”، أعلنت قوات المعارضة السورية أنها أكملت السيطرة على مدينة حماة بعد أن سيطرت على المزيد من البلدات والمواقع العسكرية في الريف الشمالي، في حين أكدت وزارة الدفاع السورية أن قواتها أعادت انتشارها خارج المدينة حفاظا على أرواح المدنيين وعدم زجهم في المعارك.

وكانت دمشق قد قالت الثلاثاء إنها أرسلت تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المدينة لصد هجمات المعارضة، في وقت واصل فيه الطيران السوري والروسي استهداف مناطق في إدلب وحلب، مما أسفر عن مزيد من الضحايا.

إقرأ أيضا: مقتدى الصدر: نجدد موقفنا بعدم التدخل في الشأن السوري

سياسيا، عقد مجلس الأمن الدولي جلسة بشأن التطورات في سوريا، في حين قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده تفكر في إرسال قوات إلى سوريا إذا طلبت دمشق ذلك.

من جانبها، قالت وزارة الخارجية الروسية إنها تدين بشدة الهجوم الذي يقوده من وصفتهم بـ”الإرهابيين” في سوريا، وأكدت أنها تدعم “السلطات في دمشق بشدة”.

كما أكدت أن الجهات الضامنة لصيغة أستانا بشأن سوريا على اتصال دائم وسط تفاقم التصعيد هناك.

السابق
مقتدى الصدر: نجدد موقفنا بعدم التدخل في الشأن السوري
التالي
بعد رشقهم لعناصر الدورية بالحجارة.. قيادة الجيش: توقيف 36 شخصًا في الفوار زغرتا