بعد وقف العدوان الإسرائيلي، صباح الخميس الفائت، تكشف المزيد من الدمار في مدينة النبطية، التي دمرت فيها الطائرات الحربية، عدداً كبيراً من معالمها، من بينها منازل تاريخية وتراثية، وتحمل بعداً سياسياً وإجتماعياً، كما طاولت تلك الإعتداءات أسواق المدينة ومحال يعود عمرها إلى عقود طويلة من الزمن، محفورة في ذاركة ووجدان ابناء المدينة والجوار.
واليوم إطلع الممثل الاقليمي لمكتب التنسيق للشؤون الانسانية في لبنان عمران ريزا يرافقه وزير البيئة الدكتور ناصر ياسين، بدعوة من محافظ النبطية الدكتورة هويدا الترك للاطلاع على حجم الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الاسرائيلي عليها وادى الى استشهاد عشرات المواطنين وتدمير مئات من المحال التجارية والوحدات السكنية، و كان في استقبالهم في النبطية النائب هاني قبيسي، و كانت المحطة الاولى في مبنى بلدية النبطية الذي دمره الطيران الحربي الاسرائيلي في شهر تشرين الاول الماضي وارتقى فيه رئيس بلدية النبطية الدكتور احمد كحيل وعدد من اعضاء وموظفي البلدية شهداء، بعد إنتقل الوفد إلى السوق التجاري الذي دمره الطيران الحربي المعادي واصبح أثراً بعد عين.
إطلع الممثل الاقليمي لمكتب التنسيق للشؤون الانسانية في لبنان عمران ريزا يرافقه وزير البيئة الدكتور ناصر ياسين، بدعوة من محافظ النبطية الدكتورة هويدا الترك للاطلاع على حجم الدمار الهائل الذي خلفه العدوان الاسرائيلي عليها وادى الى استشهاد عشرات المواطنين وتدمير مئات من المحال التجارية والوحدات السكنية
وقال الوزبر ياسين، “لقد أجرينا سلسلة اجتماعات وجولة في النبطية لنؤكد على اهمية وجود الدولة في هذه المرحلة الصعبة، وعلى اهمية اعادة برمجة برنامج التعاون الذي اطلقناه كلجنة طوارىء مع منظمات الامم المتحدة، لدعم غرف العمليات في المحافظات مع دعم الادارات الرسمية ومؤازرة ودعم الاهالي النازحين”.
من جانبه ريزا، اوضح أنه “يوم حصول هذه الضربة على بلدية النبطية، كان في اجتماع في السراي الحكومي في بيروت مع وزراء وحينها كانت تصل اخبار ما حصل في النبطية للمجتمعين ، ووجودي اليوم هنا للاطلاع على طريقة العمل لاعادة الاعمار والتعافي والخطة التي يجب ان نعمل عليها”.
إقرأ أيضا: جلسة لمجلس الوزراء السبت القادم في صور.. ميقاتي: نأمل أن يتحول وقف النار إلى استقرار دائم
بدوره رحب النائب قبيسي بالوفد بهدف “إطلاعه على ما خلفه العدوان الاسرائيلي من دمار وخراب وجرائم وقتل بحق المدنيين، لينقلوا هذه الصورة الى العالم اجمع بان اسرائيل توحي انها تدافع عن نفسها، بينما هي تعتدي على المدنيين وتدمر المؤسسات الرسمية وإرث وتراث المدينة”.

ولفتت المحافظ الترك الى ان الجولة في النبطية “تعكس الاهتمام الحكومي، وأن الزيارة خير دليل على اهتمام المجتمع الدولي، بالاضافة الى الحكومة بتأمين مقومات هذه المرحلة”.
اوضح ريزا أنه “يوم حصول هذه الضربة على بلدية النبطية، كان في اجتماع في السراي الحكومي في بيروت مع وزراء وحينها كانت تصل اخبار ما حصل في النبطية للمجتمعين ، ووجودي اليوم هنا للاطلاع على طريقة العمل لاعادة الاعمار والتعافي والخطة التي يجب ان نعمل عليها”.
وكانت المحافظ الترك ترأست اجتماعا تحضيريا لوضع خطة عمل ما بعد الحرب، والتاكيد على دعم المنظمات والجمعيات الدولية للنازحين والصامدين في محافظتي النبطية والجنوب وذلك في سراي صيدا.

وحضره الممثل الاقليمي لمكتب التنسيق للشؤون الانسانية عمران ريزا ، ريزا ممثلة الundp جنان شندر، ممثلة الUNHCR في لبنان غالييه برن ، الدكتورة هيلدا خوري ممثلة وزارة التربية الوطنية ، ممثل رئيس المجلس الاعلى للدفاع العقيد جان غياث ، رئيس بلدية صيدا الدكتور حازم بديع، مستشار وزير البيئة جواد سبيتي، منسقة العلاقات مع المنظمات الدولية في لجنة ادارة الكوارث والازمات في محافظة النبطية رنا رعد ، ممثل الصليب الاحمر الدولي قاسم شعلان ، وممثلة عن وزارة الشؤون الاجتماعية.


