الحرس الثوري: الجيش السوري وجبهة المقاومة ستردان بحسم على أعمال الصهاينة في سوريا

الحرس الثوري

أشار المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، الى ان الجيش السوري وجبهة المقاومة ستردان بحسم وقوة على أعمال الصهاينة في سوريا”، معتبرا ان “الكيان الصهيوني يظن أنه سيعوض خسائره في لبنان وغزة عبر إشغال المقاومة في سوريا”، مشيرا الى ان “هدف المسلحين في سوريا مواجهة محور المقاومة وإضعاف سوريا كأحد أهم أطرافه، والجماعات الإرهابية في سوريا ليست معارضة بل مرتزقة للكيان الصهيوني وأميركا”.

ورأى ان “الكيان الصهيوني فشل في تحقيق أهدافه بالقضاء على حزب الله سياسيا أو نزع سلاحه، وأجبر على الاستسلام أمام عمليات حزب الله الناجحة والمتواصلة”.

وعلى وقع التصعيد والمعارك المحتدمة في شمال سوريا، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رفض بلاده التام لكل محاولات النيل من وحدة واستقرار سوريا.

واعتبر أن المساس بوحدة سوريا هو ضرب للمنطقة واستقرارها ووحدة دولها، مشدداً على استعداد إيران لتقديم كل أشكال الدعم لسوريا.

إقرأ أيضا: بعد سيطرتها على مطار النيرب في حلب.. المعارضة السورية تستولي على 10 طائرات عسكرية

وفي وقت سابق، أكدت الخارجية الإيرانية وقوفها إلى جانب الحكومة السورية.

وقال المتحدث باسم الخارجية، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحافي، اليوم الاثنين، إن وجود المستشارين العسكريين الإيرانيين سيستمر بناء على طلب دمشق.

كما اعتبر أن إسرائيل هي المستفيد الرئيسي من انعدام الأمن في سوريا والمنطقة. وقال: “قد يُعتقد أن إعادة نشاط الجماعات الإرهابية فور إعلان وقف إطلاق النار في لبنان مجرد مصادفة أو حادث عرضي، لكن إذا نظرنا إلى تاريخ نشأة الإرهاب في سوريا منذ عامي 2011 و2012، والعلاقات المشبوهة بينه وبين إسرائيل، فلا يمكننا اعتبار هذه الأحداث مجرد مصادفة”.

في موازاة ذلك، أكد كبير الدبلوماسيين الإيرانيين في مؤتمر صحافي مشترك عقب اجتماع مع وزير الخارجية التركي، على اتفاق طهران وأنقرة حول ضرورة ألا تصبح سوريا موطنا “للجماعات الإرهابية”، وفق كلامه.

واتهم “المنظمات الإرهابية” في سوريا بأنها تنسق مع إسرائيل وأميركا، وهو ما رفضه نظيره التركي.

كذلك شدد على أن الوضع الخطير في سوريا سيؤثر على كل دول المنطقة.

وكانت “هيئة تحرير الشام” التي كانت تسمى سابقا جبهة النصرة، شنت بالتعاون مع فصائل مسلحة أخرى هجوماً مباغتاً وغير مسبوق على حلب، منذ الأربعاء الماضي، لتسيطر بشكل كامل على المدينة أمس، فضلا عن عشرات القرى في حماة وريف إدلب.

فيما أثارت تلك التطورات قلق العراق المجاور، فضلا عن روسيا، وتركيا أيضا.

السابق
الصحة بغزة: ارتفاع عدد ضحايا العدوان على غزة إلى 44466 شهيدا و105358 مصابا
التالي
«الحزب» يتلطى خلف اللجنة الاميركية- الفرنسية الفرنسية..واحداث متسارعة في سوريا!