من هو «هوكشتين».. هل يحمل «ثقل الحجر العالي»؟!

“هوكشتين” اسم برز وصعد جلياً في المرحلة الحربية الآنية بين “حزب الله” واسرائيل، و”لعلع” هذا الاسم وحلق في الفضاء اللبناني والعالمي، بعدما أوكلت اليه عملية ادارة التفاوض في تلك الحرب المشؤومة. وبات جلياً القول، ودون تبجح أو مغالاة، بأن هوكشتين هو اليوم،ماليء زماننا، وشاغل بالنا، وحارق أعصابنا، وننتظر منه ما لا ننتظره من سواه.

هوكشتين هو اليوم،ماليء زماننا، وشاغل بالناس، وحارق أعصابنا

فمن هو هذا “السّاحر” أو “طرزان” المرحلة المجنونة في بلادنا.

ونتوقف عند تعريف بإسمه، وتفسير لإيحاءات هذا الاسم ، لعلها تنشرح صدورنا، وفي المقابل، نكتشف وينكشف جوهر العقل الذي يحمله هوكشتين، فكيف يُلفظ اسمه، وكيف النطق الصحيح به؟
فهناك من سمّاه هوكستين، ومن سمّاه هوكشتين، فيما سمتّه قِلّة هوكشتاين…
فأي من الثلاث هي التسمية الصحيحة؟
Amos Hochstein
ويلفظ بالعربية “آموس هوكشتاين”
الاسم الأول “آموس”، عبري الأصل: “عاموس”، ومعناه، حسب التوراة: “حامل الثقل” (ثقل خطايا الشعب) تجاه ربّه…
أما الاسم الثاني، أي اسم العائلة، فأصله الماني، ومؤلّف من مقطعين:
1- هوخ Hoch وتعني مرتفع
2- شتاين Stein وتعني حجر
وهكذا، يكون معنى اسم المبعوث الأميركي كاملا:
“حامل ثقل الحجر العالي”!

السابق
رحلة في كتاب «الطريق إلى القدس مائة عام من الشقاق والضياع» لنسيم ضاهر
التالي
تحت غطاء من القصف العنيف.. العدو الإسرائيلي يدخل دير ميماس الجنوبية