تتجه كل الأنظار إلى يوم غد، وما يمكن ان تحمله زيارة المبعوث الخاص للرئيس الأميركي عاموس هوكستين إلى بيروت، وثم تل أبيب، في فلسطين المحتلة، بعدما سادت لفترة من الوقت أجواء ضبابية ، حول تأكيد حصول الزيارة، التي كانت مفترضة أصلاً.
وعلى بعد ساعات من هذه الجولة، بلغ التصعيد الإسرائيلي ذروته، فجددت طائرات العدو إستهداف العاصمة بيروت، لليوم الثاني على التوالي، وتحديداً منطقة زقاق البلاط، ما أسفر عن سقوط خمسة شهداء وعدد كبير من الجرحى ودمار كبير.
بلغ التصعيد الإسرائيلي ذروته، فجددت طائرات العدو إستهداف العاصمة بيروت، لليوم الثاني على التوالي
ولم يمض اكثر من ساعتين على هذا العدوان، حتى جاء الرد من قبل ” حزب الله” بإطلاق صواريخ نوعية على محيط تل أبيت ومنطقة رامات دان، نجم عنه إصابة خمسة إسرائيليين وإشتعال التيران في مركز تجاري.
وكان جيش الإحتلال الإسرائيلي، إستهل إعتداءاته الهمجية منذ ساعات الصباح، بعدد كبير من الغارات على المنازل والمؤسسات في بلدات ومدن جنوبية، منها صور والنبطية، في وقت كانت تشهد فيه المناطق الحدودية، مواجهات عنيفة، بين جيش الإحتلال الإسرائيلي وعناصر المقاومة، التي تصدت لعمليات تسلل جديدة في الخيام، في القطاع الشرقي، وشمع، في القطاع الغربي.
ففي مدينة صور، إستهدف الطيران الإسرائيلي، مبنى ومحطات مصلحة مياه صور، عند المدخل الشرقي للمدينة، ما أسفر عن إستشهاد أحد العاملين، وهو سامر شغري، احد مخاتير مدينة صور، ومدير معهد الآفاق فيها.
وعلى مسافة قريبة من صور، أغار الطيران الإسرائيلي على بلدة البرج الشمالي، ما ادى إلى إستشهاد قاسم وهبي، نائب رئيس بلدية البرج الشمالي، فيما نجم عن الغارات على بلدة جويا، إلى سقوط اربعة شهداء، وسقوط شهيدين مسعفين في قانا، وثلاثة شهداء في معركة، وسقوط شهيدين في المجادل.
تمكن الصليب الأحمر اللبناني، بمؤازرة من الجيش من سحب جثامين 11 شهيدّاً من بلدات في قضاء صور
وفي هذا الوقت تمكن الصليب الأحمر اللبناني، بمؤازرة من الجيش من سحب جثامين 11 شهيدّاً من بلدات جويا، جبال البطم، الشعيتية، الرمادية، دير قانون رأس العين في قضاء صور، كانوا سقطوا في غارات اسرائيلية، استهدفت هذه البلدات قبل ايام.
من جانبها وزارة الصحة، اعلنت في تحديث جديد أن عدد الشهداء بلغ منذ بدء العدوان 3516 شهيدا و 14929 جريحا.
وفي إطار عملياتها، شنت المقاومة الإسلامية، 22 هجوماً على مدن إسرائيلية ومستوطنات في الأراضي الفلسطينية، وتجمعات للإحتلال داخل قرى حدودية.
وقالت في بيان لها، “أنها شنت هجومًا جوّيًا بسربٍ من المُسيّرات الانقضاضيّة، على قاعدة رغفيم (قاعدة عسكريّة تحوي معسكرات تدريب للواء غولاني) تبعد عن الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة 65 كلم، جنوب شرق مدينة حيفا المُحتلّة، وأصابت أهدافها بدقة، وشن هجوم آخر على قاعدة شراغا (المقر الإداري لقيادة لواء غولاني) شمالي مدينة عكا المُحتلّة، للمرّة الثانية، بصليةٍ صاروخية، وإستهداف مستوطنة كيرِم بن زِمرا، للمرّة الأولى، بصليةٍ صاروخية.

