إسرائيل تعلن اعتراض 4 مسيّرات وصاروخ أطلقت من العراق واليمن

صواريخ على اسرائيل

زعم الجيش الإسرائيلي، الاثنين، إنه تم اعتراض صاروخ باليستي أطلق من اليمن، فيما قال متحدث باسم جماعة الحوثي، بأنه قد تم إطلاق صاروخ استهدف قاعدة عسكرية في يافا بإسرائيل.

وأطلقت صفارات الإنذار في بيت شيمش. وبحسب بيان عسكري، قام سلاح الجو “باعتراض مقذوف كان يتجه نحو إسرائيل من اليمن”، مؤكدا أن الاعتراض تمّ “قبل اختراقه الأجواء الإسرائيلية”.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية باندلاع حريق بمنطقة بيت شيمش جراء سقوط شظايا صاروخ. وأشار جهاز الإطفاء الإسرائيلي إلى اندلاع حرائق غرب القدس، جراء شظايا “صواريخ اعتراضية أو صواريخ”.

وأكد بيان جهاز الإطفاء في منطقة القدس أن عناصره “يعملون على إخماد الحرائق.. توازياً مع عمليات إخماد النيران، يقوم عناصر الإطفاء بعمليات مسح إضافية في المنطقة للتحقق من عدم وجود حرائق أخرى وأضرار تسببت بها شظايا صواريخ اعتراضية/صواريخ”.

وتزامنا، أعلنت فصائل مسلحة في العراق شنّ هجمات بمسيّرات على أهداف في شمال إسرائيل وجنوبها الاثنين. وأكدت الفصائل في أربعة بيانات إطلاق طائرات مسيّرة نحو أهداف “حيوية” لم تحدّدها، اثنان منها في شمال إسرائيل واثنان في جنوبها.

وأكد جيش الإحتلال الإسرائيلي من جهته اعتراض أربع طائرات مسيّرة “من جهة الشرق”.

وأوضح في بيان صباح الاثنين “خلال ساعات الليلة الماضية اعترض سلاح الجو أربع مسيّرات كانت في طريقها من جهة الشرق، حيث تم اعترض مسيرتَيْن منها قبل اختراقهما الأجواء الإسرائيلية”.

,أعلن المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع أنه “نفذنا عملية عسكرية استهدفت قاعدة “ناحال سوريك” جنوب شرق يافا في فلسطين المحتلة بصاروخ باليستي فرط صوتي “فلسطين2”.

وشدد على ان “العملية التي استهدفت قاعدة ناحال سوريك العسكرية شرقي يافا المحتلة حققت إصابة دقيقة وأدت إلى نشوب حريق في محيط الموقع المستهدف”، مؤكدا ان “عملياتنا لن تتوقف إلا بوقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة ووقف العدوان على لبنان”.

وتطلق جماعة الحوثي صواريخ في محاولات لضرب أهداف داخل إسرائيل، إلا أنه يتم اعتراض معظمها بالجو. وتعرضت مواني الحديدة خلال يوليو وسبتمبر الماضيين إلى ضربات شنتها مقاتلات إسرائيلية، رداً على إطلاق جماعة الحوثي طائرات مسيرة وصواريخ باتجاه إسرائيل.

ويشن الحوثيون هجمات على الملاحة الدولية بالقرب من اليمن منذ نوفمبر من العام الماضي، منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة.

إقرأ أيضا: مرصد حقوقي يطالب بإعلان المجاعة رسميا بشمال غزة

وأدت الهجمات إلى شن الولايات المتحدة وبريطانيا هجمات على مواقع تابعة للحوثيين في اليمن، وتسببت في تعطيل التجارة العالمية، إذ قام أصحاب السفن بإعادة توجيه سفنهم بعيدا عن البحر الأحمر وقناة السويس للإبحار في الطريق الأطول حول الطرف الجنوبي لإفريقيا.

السابق
مقتل 5 من عناصر «الحرس الثوري» في محافظة بلوشستان
التالي
ما جديد التحقيقات حول تفجيرات أجهزة «البيجر» في لبنان؟