تديره نازحات.. مطبخ «عائلي» بين «الامل والعطاء» و«النجدة الشعبية» في برجا

جمعية الامل والعطاء

تبذل الجمعيات والمؤسسات الإنسانية المحلية والدولية والافراد، جهوداً مضاعفة في هذه الأيام، للمساعدة في تلبية إحتياجات النازحين، من كافة مناطق الجنوب والضاحية والبقاع، خاصة لناحية تأمين الطعام في مراكز الأيواء، التي تضم عشرات آلاف النازحين.

تتعدد المبادرات والافكار في بلدات وقرى إقليم الخروب
ومنها بلدة برجا، التي يتواجد على أرضها حوالي 27 ألف نازح، قسم منهم في مدارس ومعاهد ومركز إجتماعية وصحية، يتم توزيع المساعدات الغذائية العينية والوجبات الجاهزة لبعضها.

من بين هذه المبادرات الإجتماعية التكافلية، مبادرة
“جمعية الأمل والعطاء” في برجا، التي تواكب إلى جانب جمعيات أخرى، قضايا النازحين وهمومهم، على
مستويات كافة، تتلاءم مع إمكانياتها.

وإنطلاقًاً من هذه المسؤولية، عمدت الجمعية إلى إنشاء مطبخ عائلي للنازحين في مركز النجدة الشعبية اللبنانية،
تتولى فيه سيدات نازحات عملية تحضير المأكولات اليومية، بعد تامين المواد الأولية، من قبل الجمعية.

تتعدد المبادرات والافكار في بلدات وقرى إقليم الخروب، ومنها بلدة برجا، التي يتواجد على أرضها حوالي 27 ألف نازح، قسم منهم في مدارس ومعاهد ومركز إجتماعية وصحية، يتم توزيع المساعدات الغذائية العينية والوجبات الجاهزة لبعضها

وفي إطار تفعيل هذه الفكرة وتعميمها، نظمت الجمعية جولة على مركز ايواء النجدة الشعبية، الذي يضم أكثر من 37 عائلة من مناطق مختلفة، للإطلاع على عمل المطبخ العائلي .
وشارك في الزيارة، رئيس بلدية برجا العميد حسن سعد، رئيس جمعية المبادره والتنميه، ماهر الحاج، وكان إستقبالهما رئيس جمعية الأمل والعطاء الدكتور معن حدادة، عضو الهيئه الاداريه المركزيه للنجدة وصفي عقيل، رئيس فرع برجا الدكتور مالك حداده وبلال صالح عن قسم الصمود الشعبي.

نظمت الجمعية جولة على مركز ايواء النجدة الشعبية، الذي يضم أكثر من 37 عائلة من مناطق مختلفة، للإطلاع على عمل المطبخ العائلي

وتولى حدادة شرح فكرة المطبخ، الذي أنشاته الجمعية، ويتم تمويل مواده بمساهمات من أفراد ومؤسسات، وتديره سيدات نازحات تعملن على طهي وتحضير الوجبات لاكثر من 150 فرداُ.

من جانبه، وبعد جولة على أقسام المطبخ، والإستماع من إحدى المشرفات على سير العمل، نوه العميد سعد بهذه المبادرة الطيبة، خاصة في ظل الظروف القاسية التي يعاني منها النازحون، نتيجة تلكلؤ الدولة في تحمل مسؤولياتها.

أقرأ أيضا: علي الأمين: الحكومة اللبنانية وافقت على تطبيق الـ 1701 لكن إسرائيل الآن في مكان آخر!

السابق
ترقب لبناني لنتائج الإنتخابات الأميركية..وتصعيد إسرائيلي بري جنوباً!
التالي
فيديو صادم: أب يترك طفله مقيدا بالجنازير في أحد بساتين بعقلين.. ما القصة؟