بالفيديو: إسرائيل «تنتقم» من الظهيرة وتفجرها «عن بكرة أبيها».. والاهالي: «سنرجع يوماً»

“ولا بيت بعدو واقف، لكننا سنعود إلى ارضنا، نبني بيوتنا ونزرع أرضنا”. هذا لسان أهل الظهيرة، فجنى عشرات العقود من الزمن تلاشى دفعة واحدة، وأصبح في خبر كان .

اكثر من 240 منزلاً جميلا ببنائه واهله في بلدة الظهيرة الحدودية في قضاء صور، تحولت، بحسب الأهالي، إلى ركام، إنسابت جميعها مع الارض، إتكأت على ما تبقى من أشجار زيتون وزنزلخت وارفة، كانت مصدر عيش وفيء الفلاحين المتعبين من ” نكش” أراضيهم ثلماً ثلماً.

أصبحت الظهيرة، قرية عشيرة عرب” العرامشة” في الجانب اللبناني، ولهم من انسبائهم، داخل فلسطين، بلا ناس وبلا بيوت، حيث إنتزع العدو الإسرائيلي بيوتها من روح الارض التي بنيت عليها حجراً فوق حجر .

لم يكتف جيش الإحتلال الإسرائيلي المدجج بالمتفجرات، بما فعلته طائراته الحربية ومدفعيته، والذي إستهل عدوانه في 9 تشرين الاول 2023 إنطلاقاً من هذه البلدة الوادعة، التي قصفت بالقنابل الفوسفورية، فعمد على دفعات إلى تفخيخ مدرسة البلدة ومساجدها الثلاثة ومبنى البلدية وآبار المياه ومحطات الوقود وجميع منازلها المترامية إلى يارين وعلما الشعب وحدود فلسطين، كان آخرها اليوم، حيث كبس جنود الإحتلال على وقع قهقهاتهم الخبيثة زر التفجير الأخير، بحسب الفيديو الذي وزعوه.

مبرر الإحتلال جاهز، فزعم كعادته انه “يفجر أنفاقاً ومستودعات تابعة لحزب الله”، لكن الواقع والبيوت الآمنة، التي باتت غير قادرة على النطق وأيضا أهلها النازحين في بقاع الأرض، تكذب إدعاءات هذا الجيش.

مبرر الإحتلال جاهز فزعم كعادته انه يفجر أنفاقاً ومستودعات تابعة لحزب الله

مختار الظهيرة فادي سويد قال لـ”جنوبية”، “سنعود إلى الضهيرة الحبيبة التي نعشق أرضها وصخرها ومياهها وشجرها المعمر، وسنعيد بناء منازلنا أجمل مما كانت ونزرع حقول التبغ والقمح”.
وأضاف “سنرجع إليها وننصب خيماً على أنقاض منازلنا، ولن نترك أرضنا مهما بلغت التضحيات
وستبقى شوكة في عيون الأعداء”.

ما يقوله المختار سويد، هو ما يجمع عليه ابناء الظهيرة، الذين دمرت منازلهم، ومنهم محمد وعبدالله وعلي ووليد وآخرون، فيؤكدون تمسكهم بالعودة إلى بلدتهم وإعادة إعمار منازلهم، التي كانت بيوتاً آمنة ودافئة لعائلاتهم.

السابق
«الوضع مأساوي».. «اليونيفيل»: لا حل عسكري في الجنوب!
التالي
تطورات مثيرة على الجبهة الجنوبية.. «الحزب» يوافق على التراجع الى ما وراء الليطاني!؟