الإدعاء عليه بجرم التدخل بقتل لبنانيين.. سوري يزوّد «الموساد» بمواقع اُستهدفت في العدوان الاخير

القضاء

كشفت التحقيقات الاولية مع احد السوريين، الذي القي القبض عليه في محلة الخندق الغميق، عن تزويده مشغليه من “الموساد” الاسرائيلي بمواقع تم استهدافها في العدوان الاخير على لبنان في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت، وفق ما كشفت مصادر قضائية ل”جنوبية” التي اوضحت “انها المرة الاولى التي يشمل فيها الادعاء على العملاء الاسرائيليين بجرم التدخل بالقتل.

كشفت التحقيقات الاولية مع احد السوريين، الذي القي القبض عليه في محلة الخندق الغميق، عن تزويده مشغليه من “الموساد” الاسرائيلي بمواقع تم استهدافها في العدوان الاخير على لبنان في منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت

وادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي على السوري المذكور، بجرم التدخل بقتل لبنانيين بمساعدة العدو الاسرائيلي  وتزويده معلومات  عن اماكن تم استهدافها من قبل العدو والتعامل معه لقاء المال.

حاكمت المحكمة برئاسة العميد الركن خليل جابر فلسطينيا اتهم بمحاولة التواصل مع وزارة الدفاع الاسرائيلية بغية تزويدها بمعلومات عن قادة حماس، واعلنت في نهاية الجلسة براءته لعدم كفاية الدليل

كما ادعى عقيقي على سوري آخر اوقف في زغرتا بالتعامل مع العدو عبر انشائه حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، يعدو فيها الى التعامل مع العدو وتحريضه على استهداف مواقع وابنية.

من جهة اخرى ، حاكمت المحكمة برئاسة العميد الركن خليل جابر فلسطينيا اتهم بمحاولة التواصل مع وزارة الدفاع الاسرائيلية بغية تزويدها بمعلومات عن قادة حماس، واعلنت في نهاية الجلسة براءته لعدم كفاية الدليل.

وكان الفلسطيني مصطفى حسين الحاج خليل قد انكر اثناء استجوابه ما اسنداليه، موضحا انه اوقف من قبل جهاز الامن العام اللبناني في مطار رفيق الحريري الدولي اثناء عودته من مصر حيث قصدها لشراء دواء، وانه تعرف على شخص “من بلده” يدعى جهاد اثناء رحلة سياحية، ولاحقا تواصل معه الاخيرعلى اساس انه في غزة ولا يعرف اذا كان الرقم الذي تواصل معه هو اسرائيلي.واضاف المتهم انه من سكان بر الياس وكان ان ارسل مساعدة مالية على شكل وحدات للهاتف الى جهاد المذكور بناء على طلب الاخير كون وضعه المادي في غزة كان صعبا.

الفلسطيني مصطفى حسين الحاج خليل قد انكر اثناء استجوابه ما اسنداليه، موضحا انه اوقف من قبل جهاز الامن العام اللبناني في مطار رفيق الحريري الدولي اثناء عودته من مصر حيث قصدها لشراء دواء، وانه تعرف على شخص “من بلده” يدعى جهاد اثناء رحلة سياحية

وسئل المتهم عن المدعو لؤي فقال انه ناشط عل”تيك توك” وكان يتابعه كونه كان يتحدث عن معاناة الفلسطينيين في غزة . وان هذا الناشط انقطع ليومين عن البث الحي فتواصل معه للاطمئنان عليه.

ولدى استيضاحه عن اجرائه اتصالا مشبوها على رقم هاتف يدعو الى اعطاء معلومات عن قادة حماس ، انكر المتهم حصول هذا الاتصال وقال:”انا لم احاول ولم اتصل”. واثناء مواجهته في اعترافه الاولي بانه اتصل بالفعل انما لم يجب احد افاد:”هذا في التحقيق وانا رفضت التوقيع عليه وانما أُجبر على التوقيع”موضحا انه فوجىء في التحقيق انه متهم بالاتصال بوزارة الدفاع الاسرائيلية وان المحقق ابلغه ان مدة الاتصال صفر.

إقرأ أيضا: بالصور: بعد النبطية.. إسرائيل «تنتقم» من صور

واكد المتهم انه لو كانت لديه نية التعامل مع الاسرائيليين لكان كرر الاتصال، ولكان فعل ذلك اثناء وجوده في مصر، كاشفا انه كان في دبي قبل ان يقرر السفر الى لبنان في العام 2015 “والعيش فيه بسبب العدو في دبي ولا علاقة لي بهم ولم اتواصل مع اي منهم لا في دبي او في مصر او لبنان”.

السابق
بالصور: بعد النبطية.. إسرائيل «تنتقم» من صور
التالي
لقاء للجميّل وسليمان والسنيورة في بكفيا: لتحرير عملية انتخاب رئيس جديد من أي إشتراطات