نتانياهو يتوعد ايران و«الحزب» بمزيد من القتل والدمار..و«ملاحم برية» على الحدود الجنوبية!

الجيش الاسرائيلي جنوب لبنان

بين وصول وزير الخارجية الاميركية انطوني بلينكن الى المنطقة الثلاثاء المقبل وبين المزاعم الاسرائيلية بإختفاء الشيخ نعيم قاسم ومغادرته الى ايران، بلغ الجنون اقصى حدوده لدى رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتانياهو والذي توعد ايران و”الحزب” بمزيد من القتل والدمار بعد محاولة اغتياله التي تنصلت منها ايران ونسبتها الى “حزب الله” فيما كان لافتاً ان “الحزب” لم يتبن رسمياً العملية.

نتانياهو لا يبدو انه يريد الاجتياح البري الكامل قبل الانتخابات الاميركية في 5 تشرين الثاني المقبل ويترك فرصة للتسوية السياسية ومن ضمن تعديل الـ1701 لكن الميدان شيء والتمنيات شيء اخر

وترى مصادر ميدانية لـ”جنوبية” ان معاودة نتانياهو قصف الضاحية بشكل جنوني واستهداف كل مناطق الشريط الحدودي وقضاء صور وصولاً الى النبطية والبقاع، يؤكد اصرار نتانياهو على الانتقام وعلى سفك الدماء، اذ تشير معلومات لـ”جنوبية” عن سقوط ما يقارب 100 شهيد خلال 12 ساعة ولم يتم انتشال الا ربعهم حتى الساعة.

الجيش الاسرائيلي يتحرك بأعداد صغيرة على طول 10 كلم ويحاول من عيتا الشعب الى مارون الراس وصولاً الى بليدا وميس الجبل والضهيرة فوق الناقورة ان يخرق دفاعات المقاومة لكنه لم يستطع تحقيق اي انجاز بري

وتشير المصادر الى ان جنون نتانياهو ليس له حدود وخصوصاً انه لا يزال مقتنعاً بأن تصفية قادة “الحزب” العسكريين في الصف الاول وكذلك الصف الثاني والثالث والميدانيين من شأنه ان يضعف “الحزب” ويدفعه الى الاستسلام.

“ملاحم برية”

في المقابل تكشف مصادر ميدانية جنوبية لـ”جنوبية”، ان الجيش الاسرائيلي وللاسبوع الثاني على التوالي يحاول فتح ثغرة في جدار دفاعات “المقاومة” .

إقرأ ايضاً: نتنياهو «ينجو» من «مسيرة الحزب» في حيفا..واسرائيل تواصل جنونها واغتيالاتها!

وتلفت الى ان الجيش الاسرائيلي يتحرك بأعداد صغيرة على طول 10 كلم، ويحاول من عيتا الشعب الى مارون الراس وصولاً الى بليدا وميس الجبل والضهيرة فوق الناقورة، ان يخرق دفاعات المقاومة، لكنه لم يستطع تحقيق اي انجاز بري يمكن ان يفاوض عليه نتانياهو.

تشير معلومات لـ”جنوبية” الى سقوط ما يقارب 100 شهيد خلال 12 ساعة ولم يتم انتشال الا ربعهم حتى الساعة

وترى المصادر، ان نتانياهو لا يبدو، انه يريد الاجتياح البري الكامل قبل الانتخابات الاميركية في 5 تشرين الثاني المقبل، ويترك فرصة للتسوية السياسية، ومن ضمن تعديل الـ1701 لكن الميدان شيء والتمنيات شيء اخر، وهذا يشي بمزيد من اطالة للحرب والاستنزاف للطرفين.

السابق
«الرابطة الشيعية» تعزي المرجع الأمين برحيل عقيلته
التالي
بعدسة «جنوبية»: «مطابخ المحبة» ترفد النازحين بـ«لقمة» العيش المشترك!