بعد هجوم من لبنان على منزله في قيسارية جنوب حيفا، ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو معلنا عدم ردع إسرائيل عن خوض المعركة، في حين كشفت معلومات جديدة عدم صحة مزاعم غيابه أو أي أحد من أفراد عائلته عن المنزل.
وقال نتيناهو بحسب فيديو نشرته وسائل إعلام إسرائيلية «لا شيء سيردعنا».
إتهام لإيران؟
من جهته ألصق مسؤول إسرائيلي رفيع الهجوم التي تمّ صباح السبت بإيران، قائلا للقناة 12: «إيران حاولت تصفية رئيس وزراء إسرائيل».
ولم يتبنّ حزب الله حتى اللحظة الهجوم، الذي تمّ بثلاث مسيّرات عبرت إلى الأراضي المحتلة، وأسقط الجيش الإسرائيلي اثنتين منها. إلا أن وسائل إعلام إسرائيلية وثّقت اختراق المسيرات الحدود من لبنان.

المسيّرة إيرانية؟
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، قد يكون تم الهجوم بمسيّرة «شاهد 101» الإيرانية (أو صياد 107) التي تصدرت المشهد في تموز الماضي، حين كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن حزب الله استخدمها في عملية على الشمال الإسرائيلي وقتل فيها ضابط في الاحتياط يدعى فاليري تشابونوف.
كذلك، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن «المسيرة من طراز تلك التي أصابت معسكر غولاني ويصعب اعتراضها».
هل كان نتنياهو في المنزل؟
يذكر أن مكتب نتنياهو أكد حصول الاستهداف، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي وزوجته لم يكونا في المنزل.
لكن قناة «الحدث» كشفت أن «حجم انتشار الأمن بمحيط منزل نتنياهو بعد استهداف المسيرة يوحي بأنه أو أحد أفراد عائلته كانوا هناك»، وقالت «قرب منزل نتنياهو يسكن صديق العائلة المليونير “جيمس باكر” الذي يملك ملجأ محصنا نوويا».
وأضافت مصادر للقناة إن «إعلان عدم وجود نتنياهو أو عائلته بالمنزل لحظة استهدافه بمسيرة لا يعني عدم تواجدهم في قيساريا واحتمالات وجود نتنياهو لدى “باكر” خلال استهداف مسيرة حزب الله وارد جدا».
وأشارت إلى أن حديث المسؤول الإسرائيلي للقناة 12 عن محاولة اغتيال لنتنياهو «تعزز فرضية وجوده في قيساريا».
وتحتدم المواجهة بين إيران وإسرائيل عقب الرد الصاروخي الإيراني في الأول من الشهر الجاري، على اغتيال كل من الرئيس الأسبق لحركة «حماس» اسماعيل هنية والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.
ووافقت الحكومة الإسرائيلية منذ ذلك الوقت على خطط لشنّ هجوم على إيران، واعدةً بأن يكون «مفاجئا وقويًا».
إقرأ/ي أيضا: نصرالله يُهدد نتنياهو: انتظر من مقاومتنا المفاجآت!

