اثر الغارات الجوية التي بدأت تشنها اسرائيل على المراكز السياسية والمالية لحزب الله في حملتها العسكرية التي اعلنتها تل أبيب ضده، وعقب الغارة التي وقعت في بلدة “أيطو” في زغرتا واستهدفت مسؤولا ماليا لحزب الله فيها كما علم من مصادر صحفية، ثار لغط بين السكان في بلدية بعبدات بسبب وجود شقة سكنية كان يقيم فيها الخبير المالي حسن مقلّد، وهو صاحب شركة صيرفة مدرج اسمه في العقوبات الاميركية بتهمة التعاون مع حزب الله، على حدّ زعم الاميركيين.
لذلك، أصدرت بلدية بعبدات البيان الآتي:
“نشرت بعض المواقع الالكترونية خبرا تحت عنوان: “شخصيّة ماليّة ترعب جيرانها في بعبدات”!
يهمّ بلدية بعبدات التّوضيح أنّ الشخصيّة المذكورة هي السّيد حسن مقلّد الذي أتى الى بعبدات منذ حوالى الشهرين، وكان يأتي تكراراً ويمكث لأيّام في شقّة تملكها زوجته الثّانية، ويقول البعض إنها طليقته.
وبعد أن علمنا بذلك قمنا بالتّنسيق مع مخابرات الجيش والأجهزة المعنية بهذا الخصوص.
ومنذ ثلاثة أسابيع لم يزر السّيد حسن مقلّد بعبدات وقيل لأنه خارج لبنان حالياً، والبلدية تتابع الموضوع عن كثب ولن تقبل بتعريض أهل بعبدات والساكنين فيها لأي مخاطر.
إنّ بلدية بعبدات تتابع موضوع النّازحين من جوانبه كافّة، وهي على تنسيق دائم مع الأجهزة الأمنيّة اللبنانيّة”.
وكانت الولايات المتحدة الاميركية قد ادرجت مقلّد وخمسة أفراد وكيانين، بقوائم العقوبات العام الماضي على مرحلتين، في شهري كانون أول، وفي ايار 2023، لزعم صلتهم بتسهيل التعاملات المالية لحزب الله.

