المواجهات البرية تحتدم..إسرائيل تنتقم من المساجد.. واليونيفل قلقة!

مسجد يارون

بعد كنيسة يارون التي إستهدفت في الأيام الاولى لحرب الإسناد والإشغال، كان مسجد يارون” مسجد الإمام علي” جار الكنيسة في الحارة القديمة هدفاً للتفخيخ والتفجير الإسرائيلي، الذي دمره تدميراً كاملا إلى جانب عدد من المنازل، بعدما كان أعيد بناؤه، إثر توقف عدوان تموز 2006، حيث دمر حينها أيضا.

اقرأ أيضاً: فيديو إسرائيلي «مرعب» عن دمار «الأيقونة» يارون!

حدث تدمير المسجد في يارون، وسط محاولات تقدم جيش الإحتلال الإسرائيلي، إلى أكثر من ناحية في البلدة بأرتال من الدبابات قبل حوالي اسبوع، فيما كانت تنهمر عليهم القذائف الصاروخية من جانب مقاتلي حزب الله، حيث كان الأمر ذاته في بليدا وعديسة ومارون الراس وكفركلا، التي إستمرت فيها المقاومة بالتصدي للهجمات الإسرائيلية، فيما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن مواصلة جنود العدو، تشكيل الكوماندوز والمظليين القتال في منطقة جبلية صعبة في قرية مجاورة للسياج الحدودي في جنوب لبنان حيث يتمركز العشرات من مقاتلي المقاومة الاسلامية.

مجازر بالجملة

تدمير التراث والمعالم الدينية لا ينفصل عن عدوانية إسرائيل، المتمثلة بإرتكاب المجازر بحق المدنيين، وإطباق المنازل على رؤوس أصحابها العزل، كما حصل ليل أمس في بلدة الجية الشوفية، التي إستشهد فيها أربعة فتيات، داخل منزلهن، على مقربة من مقام النبي يونس .

فسياسة القتل الممنهجة التي تعتمدها إسرائيل يشكل عنيف في ضاحية بيروت الجنوبية، التي إستكملت إسرائيل تدمير أبنيتها ومؤسساتها دون رادع، لاحقت فرق الصيانة في مؤسسة مياه الجنوب، التي أعلنت عن إستشهد ثلاثة من فريق عملها، هم: علي صبحي منصور وحسين رسلان من بلدة الطيبة وكريم درويش من النبطية، الذين سقطوا «في مسيرة العطاء والتضحيات التي تواصلها المؤسسة إلى جانب الأهل في الجنوب.

 ووصلت الإعتداءات الإسرائيلية إلى مدينة جديدة مرجعيون، التي سقط فيها اول شهيدين، هما المربية هند مسعد  متأثرة بجراحها جراء إصابتها بشظايا صاروخ القي من مسيرة اسرائيلية على دراجة نارية بين جديدة مرجعيون ودبين، وحبيب أبو مراد،  وهو رقيب في قوى الامن الداخلي، الذي إستشهد جراء غارة إسرائيلية مسيرة على مدخل مرجعيون، وإستشهاد أربعة مواطنين وجرح 15 بغارة ليلية على بلدة كيفون في جبل لبنان، بينما أعلنت منظمة اليونيسف اليوم، سقوط  أكثر من 100 طفل وإصابة 690 آخرين في الاعتدئات الإسرائيلية على لبنان خلال 11 يوماً.

تدمير التراث والمعالم الدينية لا ينفصل عن عدوانية إسرائيل، المتمثلة بإرتكاب المجازر بحق المدنيين، وإطباق المنازل على رؤوس أصحابها العزل

وإلى جانب التصدي للتوغلات البرية عند الحافة الأمامية، أعلنت المقاومة الإسلامية في بيانات منفصلة عن قصف تجمع لجنود الإحتلال في ” خلة شعيب ” في بلدة بليدا و شن هجوم جوي ‏بسرب من المسيرات الانقضاضية على قاعدة (7200) جنوب مدينة حيفا مستهدفة مصنع المواد المتفجرة  فيها ‏وأصابت أهدافها بدقة وقصف تجمع لقوات العدو في مستعمرة كفر جلعادي بصلية صاروخية ومستعمرة معالوت ترشيحا، التي إشتعلت النيران في احد مبانيها، كذلك شن هجوم جوي ‏بسرب من المسيرات الانقضاضية على قاعدة (7200) للصيانة والتأهيل جنوب مدينة حيفا ‏وأصابت أهدافها بدقة، وقصف مدينة صفد بصلية صاروخية ومستورطنة برعام ومواقع وتجمعات أخرى .

اقرأ أيضاً: وقائع وأرقام «يندى لها الجبين».. بين 7 و8 تشرين الأول «نكبة» تزج لبنان في آتون غزة!

اليونيفيل قلقة

وفي موازاة ذلك، أعلنت قوات” اليونيفيل ” في بيان لها انها تشعر  بقلق بالغ إزاء الأنشطة الأخيرة التي قام بها الجيش الإسرائيلي بالقرب من موقع البعثة 6-52، جنوب شرقي مارون الراس (القطاع الغربي)، داخل الأراضي اللبنانية. وقد تم إبلاغ الجيش الإسرائيلي مرارا وتكرارا بهذا الوضع المستمر من خلال القنوات المعتادة”.

السابق
6 شهداء في كيفون..وغارة على القماطية
التالي
حزب الله اطلق صواريخ بالستية على حيفا…والدمار كبير