في مشهد ذكّر بيوم اغتيال أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله، شنّ العدو الإسرائيلي مساء الخميس – الجمعة حزاما ناريا على ضاحية بيروت الجنوبية، في حين قالت تقارير إسرائيلية أن المستهدف هو رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله هاشم صفي الدين.
وقال هليل بيتون روزين، المراسل العسكري للقناة 14 الإسرائيلية، عبر حسابه على «تلغرام» أن «الهدف من الهجوم في بيروت هو بديل نصر الله، هاشم صفي الدين». بعده أفاد موقع «أكسيوس» عن 3 مصادر إسرائيلية أن «صفي الدين كان هدف الهجوم، وأنه بقي في أكثر الملاجئ عمقًا، وما زالت نتائج الهجوم غير واضحة».
أما صحيفة «نيويورك تايمز» فكشفت نقلا عن ثلاثة مسؤولين إسرائيليين قولهم إن الغارات كانت تستهدف اجتماعا لكبار قادة حزب الله، ضم صفي الدين الخليفة المفترض لنصرالله.
وأكدت قناة «الحدث» التي كانت تنقل مباشرة من الضاحية «إطلاق 10 صواريخ إسرائيلية» عليها في غضون أقل من ساعة.
من جهتها، قالت وكالة «رويترز» أن الغارات وقعت قرب مطار رفيق الحريري الدولي، لكن وزارة الأشغال العامة والنقل قالت إن الإستهداف تم خارج محيط المطار. وقالت معلومات إن الاعتداء حصل في محيط منطقة الكفاءات – المريجة.
وشكلت الغارات وهجا ناريا زنّر العاصمة بيروت ووصل دويها إلى مختلف مدنها وإلى محافظة جبل لبنان. وأتت بعد تحذير الجيش الإسرائيلي للابتعاد عن مباني معينة في برج البراجنة.
ولم تمر أكثر من 10 دقائق حتى بدأ القصف. وكشفت «العربية» إنها أقوى هجوم بعد ضربات يوم الاغتيال.
وتمّ الهجوم على الأرجح من البارجات الحربية الإسرائيلية في البحر.
وأتت هذه الغارات بعد أعنف يوم على جبهة جنوب لبنان منذ 8 تشرين الأول، تاريخ دخول حزب الله في معركة مع الاسرائيليين مساندةً لقطاع غزة.
ونفّذ الحزب 31 عملية الخميس، في أعلى رقم للعمليات، على وقع غزو برّي قررته سلطات الاحتلال وما زال التقدم صعبا عليها حتى اللحظة، منذ الإعلان الرسمي فجر الإثنين الفائت.
إقرأ/ي أيضا: فيديو لتكفين «السيّد».. كيف حصلت عملية اغتياله «بمعلومات من داخل لبنان» ومن كان بجانبه؟

