بدأ الجيش الإسرائيلي بتنفيذ تهديداته، متوجها إلى الحدود اللبنانية مع سوريا، وتحديدا نحو طريق يربط لبنان بسوريا قرب معبر المصنع، فقصفه ليل الخميس الجمعة.
وكشف وزير الأشغال العامة والنقل علي حمية الجمعة عن «غارة إسرائيلية على معبر المصنع تقطع الطريق إلى سوريا»، موضحا أن «الضربة وقعت بعد المعبر الحدودي مباشرة، لكنها داخل الأراضي اللبناني وأحدثت حفرة بعرض 4 أمتار».
وقالت وسائل إعلام أن الغارات تمت بـ3 صواريخ والحفرة التي أحدثتها تتعدى الـ6 أو 7 أمتار.
السير على الأقدام فقط
من جهتها كشفت قناة «العربية» التي تواجدت في المكان بعد عملية القصف، أن حركة النزوح نحو سوريا كانت تتزايد في الأيام الماضية، وكانت النقطة التي تعرضت لاستهداف مكتظة بالناس من حين لآخر.
وقالت مراسلة القناة «نحن نتعامل مع آلاف النازحين السوريين يعتمدون هذا الطريق للدخول إلى سوريا هربا من لبنان، إضافة إلى اللبنانيين الذين ينزحون إلى سوريا».
كما كشفت عن مصادر أمنية أن الأمن العام «ما زال يعطي التصاريح للخروج» بعد الاعتداء الإسرائيلي، لكن «الخروج الآن بات سيرا على الأقدام فقط».
ليس الاعتداء الأول
والخميس، هدد الجيش الإسرائيلي رسميا بقصف المعبر، زاعما أن الوحدة 4400 في حزب الله تنشط عبره لنقل أسلحة وصواريخ إلى لبنان، الأمر الذي نفاه حمية أمس مؤكدا أن «كل شي يمرّ عبره خاضع للأجهزة الرقابية الأمنية والإدراية اللبنانية».
وتأتي هذه الأحداث بعد نحو أسبوع من قصف إسرائيلي استهدف معبر مطربا الحدودي الذي يصل بين سوريا ولبنان. وقال الجيش الإسرائيلي حينها إنه يهدف «لمنع نقل وسائل قتالية إلى حزب الله»، فيما ذكر التلفزيون السوري أنه أسفر عن إصابة 8 أشخاص.
ومعبر مطربا هو واحد من بين 6 معابر تصل الأراضي السورية باللبنانية.
إقرأ/ي أيضا: إسرائيل تقتل «صهر نصـــراللـــه» حسن جعفر قصير في دمشق بعد قتل شقيقه في بيروت

