إستشهاد 11 مسعفاً من الهيئة الصحية بيوم واحد.. وإستمرار الإلتحام البري في يارون ومارون الراس

الضاحية قصف غارات

ظلت العيون شاخصة إلى مارون الراس ويارون وكفركلا، حيث إستمرار المواجهات المباشرة بين جيش الإحتلال الإسرائيلي من قوة إيغوز، ونخب “حزب الله” من المقاتلين، الذين إشتبكوا مع جنود الإحتلال، أثناء محاولتهم التسلل بإتجاه بلدة يارون الحدودية، وتفجير

 ثلاث عبوات ناسفة بالجنود، الذين حاولوا التقدم إلى مارون الراس، والإشتباك معهم وإيقاعهم بين قتيل وجريح، فيما زعم جيش الإحتلال، بان جنوده دخلوا بلدة كفركلا وفتشوا عدداً من البيوت، وأرفق ذلك بصور ومقطع فيديو.

إستمرار الغموض حول نتائج الغارات الإسرائيلية التدميرية على الضاحية الجنوبية، التي زعمت فيها إستهداف إجتماع قيادي للحزب، بحضور رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله ” السيد هاشم صفي الدين

وترافق هذا التطور الميداني اللافت، مع إستمرار الغموض حول نتائج الغارات الإسرائيلية التدميرية على الضاحية الجنوبية، التي زعمت فيها إستهداف إجتماع قيادي للحزب، بحضور رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله ” السيد هاشم صفي الدين، تزامناً مع شن عشرات الغارات العنيفة على مناطق الجنوب والبقاع والضاحية، طاولت حوالي مئة بلدة وقرية، فيما أنذرت إسرائيل قرى جديدة، بوجوب إبتعاد أهلها عنها في جنوب وشمال الليطاني، ما يؤشر إلى إستكمال العدو مخططه التهجيري لوقت أطول.

وبينما لم يمض وقت طويل على تحذير جيش الإحتلال الفرق الإسعافية، لا سيما الهيئة الصحية الإسلامية، حتى أفرغت الطائرات الإسرائيلية حقدها على عدد من الفرق الإسعافية للهيئة، فإستهدفت فريقاً على بعد عشرات الأمتار من مستشفى مرجعيون الحكومي، ما ادى إلى إستشهاد سبعة مسعفين، تلا ذلك إستهداف مسعفين من الهيئة أيضا في خربة سلم، ومسعفان آخران في بلدة شقرا، ومسعف آخر في الضاحية، ما رفع عدد شهداء الهيئة منذ بدء حرب الإسناد والإشغالإلى 71 شهيداً على الأقل و121 جريحا.

أفرغت الطائرات الإسرائيلية حقدها على عدد من الفرق الإسعافية للهيئة، فإستهدفت فريقاً على بعد عشرات الأمتار من مستشفى مرجعيون الحكومي، ما ادى إلى إستشهاد سبعة مسعفين

ولم تكتف إسرائيل، بقصف الطواقم الإسعافية، بل انها إستكملت الإعتداءات على المستشفيات والمراكز الطبية والإستشفائية، فقصفت مساء مستشفى الشهيد صلاح غندور، في منطقة صف الهوا على مدخل مدينة بنت جبيل، ما ادى إلى تسجيل عدد من الإصابات، في وقت تم فيه توقف العمل في مستشفيات ميس الجبل ومرجعيون وبنت جبيل الحكومية، جراء الإعتداءات الإسرائيلية على هذه المستشفيات، وعدم تمكن الطواقم الطبية من الوصول إليها  جراء إرتغاع وتيرة الإعتداءات.

وإلى إستهداف القطاع الصحي والإسعافي، حيث تجاوز عدد شهدائه المئة، كثفت الطائرات الحربية غاراتها على كل مقومات الحياة من بشر وحجر، فادت إحدى الغارات المسيرة عصراً على محيط مستشفى تبنين الحكومي إلى إستشهاد شخصين، وجرى تدمير مئات المنازل وتقطيع عدد من الطرق بغارات أحدثت حفر عميقة.

رفعت المقاومة الإسلامية من عدد هجماتها، على تجمعات وتموضعات العدو، بصواريخ ثقيلة، والتي بلغت 23،  ادت إلى إصابات في صفوف العدو، الذي إعترف بمقتل عدد من جنوده وجرح آخرين

ولليوم الثاني على التوالي، رفعت المقاومة الإسلامية من عدد هجماتها، على تجمعات وتموضعات العدو، بصواريخ ثقيلة، والتي بلغت 23،  ادت إلى إصابات في صفوف العدو، الذي إعترف بمقتل عدد من جنوده وجرح آخرين. وأعلنت إذاعة جيش العدو الإسرائيلي أنه ليل الأربعاء، دخلت طائرة بدون طيار أجواء الجولان المحتل آتية من العراق، ولم تستطيع الرادارات الكشف عنها، ولم يكن هناك أي تحذير للجنود، حيث انفجرت الطائرة داخل قاعدة للجيش الإسرائيلي، وتسببت بمقتل جنديين وإصابة 23 آخرين من لواء جولاني.

إقرأ أيضا: فجأة.. معلومات جديدة وتوقعات تظهر حول مصير صفي الدين

السابق
إدارة الهجرة والجوازات السورية: بلغ عدد العائدين السوريين من لبنان 219400 عائد
التالي
الجيش الإسرائيلي يطلب من اليونيفيل إخلاء مواقع عند الخط الأزرق