بَعْدَ كلِّ حسابٍ لا نزالُ وحْدَنا.. إلى إشعارٍ آخر

احمد بيضون

كتب الدكتو راحمد بيضون على صفحته في فايسبوك حول الهجوم الإيراني أمس على اسرائيل:

الضربةُ الإيرانيّةُ خفّفت من الشعورِ بالإحباطِ في جهتِنا وجاءت وافيةً بغرضِ الثأر للقادة الثلاثة الذين اغتيلوا، وكان الثأر موضوعَ إلحاحٍ وانتظارٍ عريضين. ولكنّ وقْعَها على موازين الحرب العامّةِ – شأنَ وقعِ سابقتها في نيسان – يَبْقى ضئيلاً.

“الإشعار الآخر” قد يكون الردَّ الإسرائيليّ على الضربة وطلبَ أميركا أن “ينسّقَ” معها.

ماهيّةُ هذا الردّ يمكن أن توضح إن كان ما يُدْعى “الحرب الإقليميّة” ظهرت نُذُره أم أُرجئَ ظهورُها مرّةً أخرى. السؤال يصحّ طرحه في الصيغة التالية: هل مُرادُ أميركا من “التنسيق” ضبطُ الردّ أم احتلالُ موقعٍ مباشرٍ في الحرب؟ القيادة الهائجة في إسرائيل راغبةٌ من سنينٍ في دخول هذه الحرب ولكن حين تكون جاهزةً لها وضامنةً دخول أميركا معها. وأمّا هدفها الأبرز فهو المرافق النوويْة الإيرانيّة.

إقرأ أيضا: بالصور والفيديو: «الرضوان» تشتبك وتقتل قائد فرقة في «حدث صعب» للمرة الثانية.. وصور للجيش الإسرائيلي داخل منازل حدودية

السابق
صور «المدينة المظلمة» لساعات.. و«غير الآمنة» لأيام!
التالي
تفجير عبوة بالإسرائيليين في يارون.. مواجهة مع «الكوماندوز» وخسائرهم «تصل إلى 14 قتيلًا»