بالفيديو: أول اشتباك بين «الرضوان» والإسرائيليين عند الحدود.. 4 قتلى وصراخ واستدعاء الفرقة 36 

جنوب لبنان، صورة تجمع قوات الرضوان حزب الله والقوات الإسرائيلية الفرقة 36

جرى صباح الأربعاء أول اشتباك بين قوات «الرضوان»، نخبة حزب الله، وبين قوات من الجيش الإسرائيلي على تخوم العديسة الحدودية، ما أسفر عن مقتل 4 جنود على الأقل.

وكشفت مصادر قناة «العربية» عن مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 20 على الأقل في هذه الإشتباكات.

ما جرى عند الحدود (قناة الميادين)

قوة حاولت التسلل إلى العديسة

في التفاصيل، كثّف حزب الله نيرانه، وأطلق أكثر من 50 صاروخًا تجاه الشمال، ليتبيّن إنه في إحدى استهدافاته كان يشتبك مع قوة إسرائيلية لمنعها من التسلل إلى لبنان. 

 وقال الحزب في بيان رسمي أن مقاتليه تصدوا «لِقوة من مشاة العدو الإسرائيلي حاولت التسلل إلى بلدة العديسة من جهة خلة المحافر واشتبكوا معها وأوقعوا بها خسائر وأجبروها على التراجع». 

من جهتها، كشفت قناة «الميادين» أن الحزب «نفذ كميناً محكماً ضد مجموعة من جنود الاحتلال كانوا يستعدون للتسلل من العديسة وكفركلا». 

نقل الإصابات إلى مستشفى رمبام في حيفا

وأفاد مراسل القناة  عن «إصابة العشرات من قوة النخبة التابعة لـ”جيش” الاحتلال وقد سمعت صرخاتهم في الأرجاء». 

وأضاف أن «المقاومة كانت تعلم عن العملية التي كان الجنود يُعدّون لها في تلك المنطقة»، قائلا أن «الاحتلال يتحدث عن مقتل جندي في كمين عديسة ولكننا نؤكد أن عدد القتلى أكبر بكثير». 

واعترف الجيش الإسرائيلي في بيان رسمي عن «قتال عنيف يدور في جنوب لبنان»، زاعما أن الحزب «يستغل الله البيئة المدنية والمدنيين دروعًا بشرية لشن هجوماته». 

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى سقوط قتيل على الأقل تم نقله إلى مستشفى زيف في صفد.

ليس الاشتباك الوحيد.. استهداف بالـ«بركان»  

ثم توالت العمليات فاستهدف الحزب بالصواريخ تجمعًا للقوات الإسرائيلية في ثكنة شوميرا، ثم تجمّعا آخرًا في في شتولا واستخدم لاستهدافه صاروخيْ بركان. 

ولم ينته الأمر هنا، بل استهدف  قوة مشاة كبيرة في مستعمرة مسكاف عام «بالأسلحة الصاروخية والمدفعية»، متحدثا عن «إصابات دقيقة». 

من جهته، أفاد موقع «حدشوت بزمان» الإسرائيلي عن «حدث غير عادي وقع قرب حدود لبنان شمال البلاد». 

ونشر الموقع فيديو لـ«وتحريك طائرات انقاذ»، قائلا «20 مركبة إسعاف تنتظر في مهبط مستشفى رمبام بحيفا ومستشفى زيف في صفد»، لاستقبال المصابين قرب الحدود مع لبنان.

يذكر أن الجيش الإسرائيلي  أعلن فجر الثلاثاء عن «عملية برية محددة الهدف والدقة» ضد  حزب الله. ويأتي هذا الغزو المرتقب بعيد اغتيال إسرائيل لأمين عام الحزب السيد حسن نصرالله الجمعة الفائت، وقَتلِ عددٍ كبير من قادته في غارات متتالية الأسبوع الفائت والأسابيع التي سبقت.

الفرقة 36 تنضم إلى فرق الشمال

وتقول وسائل إعلام إسرائيلية أن العملية بدأت وستكون بمشاركة الفرقة 98، ولكن اتخذ قرار اليوم بضمّ الفرقة 36 إلى الجبهة. 

يشارك أيضا في الغزو، لواء جولاني، اللواء 188 مدرع، لواء عتصيوني (6) وقوات أخرى. ويرافق القوات البرية هجوما مكثفا من القوات الجوية ونيران المدفعية من لواء الإطفاء 282.

واليوم تكثفت الغارات على جنوب لبنان وطالت بليدا، عيترون، مارون الراس، يارون، بنت جبيل، عيناثا، بيت ياحون، الطيري، تبنين، السلطانية، حداثا، النبطية وميفدون.

دمار في النبطية

شاهد/ي أيضا بالفيديو: «الحزب» يشيع قادته بصمت.. أشخاص لم يتم نعيهم بعد ولا كلام عن «الأمين العام»

السابق
الحرس الثوري أكد إطلاق 200 صاروخ على إسرائيل والجيش الإيراني يتوعّدها إذا ردّت
التالي
الإليزيه: فرنسا تنظّم قريبا مؤتمرا لدعم لبنان