الحد الفاصل: نصر الله!

فادي شامية

ليس أحد كنصر الله. عدوه، خصمه، كما المحب والعاشق.. كلهم يدركون حجمه ورمزيته. “حزب الله” بعد نصر الله ليس كما قبله، لبنان بعد نصر الله ليس كما قبله. المنطقة بعد نصر الله ليس كما قبلها. في نظر جمهوره هو الخسارة وفقط. وفي نظر محبيه وكثير من الناس، هو الحد الفاصل بين الانتصار والهزيمة.

إقرأ أيضاً: ذهول وغضب بعد إستشهاد نصرالله..وإسرائيل ترتكب مجزرتين في صور والطيبة!

نصر الله رحل بعدما أنهك النخر جسم حزبه، ووصل إلى الرأس. بعدما باعه الحلفاء مواقف غير قابلة للصرف. بعدما أدار رئيس نظام الممانعة له ظهره، ولم ينجده برصاصة. بعدما ناصرته إيران بتهديدات جوفاء. بعدما فتح له كثير من العرب والمسلمين، حسابات ما قبل طوفان الأقصى؛ بما تحمله من جروح تبدأ بسوريا، ولا تنتهي في اليمن.

لن يشبه “حزب الله” نفسه بعد اليوم. فرٍحَ الصهاينة، وما ينبغي أن نفرح، ولو كنا من أشد المعارضين له.

السابق
جاسوس ايراني وشى به..هكذا إغتيل نصرالله! 
التالي
تأكيد اسرائيلي على إغتيال الشيخ نبيل قاووق..والحزب لم ينعه بعد!