خلافاً لمخاوف الرئيس الإيراني.. قائد الحرس يتوقع خروج الحزب منتصرًا!

قائد الحرس

في الوقت الذي يتعرض فيه لبنان لحرب إبادة إسرائيلية أدت إلى ما يزيد عن 100 شهيد وآلاف الجرحى، وفي الوقت الذي تحاول إيران في نيويورك وأمام المجتمع الدولي تقديم أوراق الطاعة وتوسل السلام، يطل قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، من جديد بإطلاق التهديد والوعيد ضد اسرائيل والولايات المتحدة، وقال في تصريح له: “لو اجتمعت الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وفرنسا وكل الجبهات التابعة لشياطين العالم لما تمكنت أبدًا من الانتصار على حزب الله”.

وأضاف أن “حزب الله سيخرج منتصرًا هذه المرة أيضًا كالسابق ويحبط مخططات الأعداء”، في وقت تواصل فيه إسرائيل عدوانها الجوي الواسع على جنوب لبنان ومنطقة البقاع ويوسع حزب الله عمليات اطلاق الصواري ضد الأهداف الإسرائيلية.

وقال سلامي: “نحن على يقين أن الشعب الفلسطيني سيحقق قريباً نصراً رائعاً”، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة.

وكان الرئيس الإيراني قال في تصريح له تجاه الحرب في لبنان التي قال فيها: “ان حزب الله لا يستطع مواجهة اسرائيل لوحده”

وفي السياق قال أحد المسؤولين الإيرانيين الكبار المطلعين على بواطن التفكير الإيراني لصحيفة “فاينانشيال تايمز” إن طهران قررت عدم التدخل لدعم حزب الله لأن ذلك يخدم أغراضًا محددة قصيرة المدى.

وقال مصدر المقرب من الإصلاحيين: “ما نشهده هو تحول في التكتيكات وليس تغييراً في استراتيجيتنا الأساسية تجاه محور المقاومة” حسب تعبيره.

وأشار إلى أن طهران تضع في الوقت الحالي بعض القضايا المهمة جانبا لصالح قضايا أكثر إلحاحا”، مردفا “هذا هو الثمن الذي تدفعه عندما تعدل أسلوبك في المعركة.” وأن إيران “ستواصل اعتماد سياسة ضبط النفس”.

وكذلك فقد منعت إيران وحسب مصادر مطلعة الفصائل العراقية من مساعدة حزب الله في حريه مع اسرائيل، وقال أحد أعضاء الفصائل في العراق: “كنا نرغب في مساعدة إخواننا في لبنان منذ أشهر، لكن إيران تخشى أن تخرج الأمور عن نطاق السيطرة.. لذا تراجعنا.

إقرأ أيضا: مسؤول إيراني يكشف.. كيف تخلّت إيران عن الحزب؟ هكذا منعت الفصائل العراقية من دعمه!

السابق
استمرار إقفال الحضانات في الأماكن المعرضة للعدوان
التالي
تمديد فترة الصلاحية لتعبئة الخطوط المدفوعة سلفا لمدة أسبوع إضافي