علي الأمين: الرئيس الإيراني في نيويورك يبيع ويشتري لمصلحة إيران وما تطبقه إيران ممنوع أن يطبقه لبنان

علي الامين

إستغرب الكاتب والمحلل السياسي رئيس تحرير موقع جنوبية علي الأمين في حديث صحفي الموقف الإيراني الأخير من الاحداث في لبنان والحرب على حزب الله، مشيرا إلى أن إيران هي التي تحدثت عن تصدير الثورة وأسست فيلق القدس، وساهمت وأسست وأنشأت الكثير من الأذرع لها، ومنها حزب الله في لبنان الذي قدم خدمات كثيرة لإيران على مستوى المنطقة وجيّر جزءا من انتصاراته على الاحتلال جنوب لبنان لصالح إيران، فضلا عن إنجازاته في سوريا واليمن، إلى الحد الذي وصف فيه أنه “درة التاج الإيراني”.

وقال الأمين: أن الريبة منشؤها الموقف الذي نقل عن قائد الحرس أمام السيد علي خامنئي والذي قال فيه: “نحن لا نريد أن نقاتل إسرائيل اليوم”. في وقت يتعرض فيه حزب الله ولبنان لضربات كبرى .

واعتبر الأمين “أن سبب هذا الموقف هو أن إيران لا تريد استدراجها إلى الحرب، وإلى المواجهة مع إسرائيل حماية لمصالحها، لكن ذلك قد يؤدي إلى ترك حزب الله وحيدا على مستوى المواجهة العسكرية.

وأشار الأمين إلى المشهد في لبنان وأن هناك هناك أكثر من نصف مليون من الناس خرجوا من الجنوب، لكن هذا ليس مهما في هذه الحرب كما أن ليس للبلد أي قيمة، كما في غزة بعد سقوط 60 ألف شهيد فالمهم أن تبقى “حماس”.

في حين أن الحكمة الإيرانية تقتضي عدم الحرب مع إسرائيل، وأن تحاور إيران الشيطان الأكبر، مع أن ما يجري في لبنان الآن وفي غزة يعتبر فرصة لفيلق القدس أن يخوض معركة تحرير فلسطين.

وأشار إلى أن حزب الله يخوض الآن في لبنان المعركة بمعزل عن رأي أي لبناني متسائلا: لماذا يخوض حزب الله هذه الحرب دون أن يسأل أحدا من اللبنانيين ويرفض مناقشة هذه الحرب في مجلس النواب.

وأضاف: “قدر لبنان أن يبقى مدمرا فيما إيران في نيويورك تفاوض والرئيس الإيراني في نيويورك يبيع ويشتري لمصلحة إيران وما تطبقه إيران ممنوع أن يطبقه لبنان.

كما أن إيران تنظر إلى حساباتها وظروفها وخياراتها ووجدت من مصلحتها أن تدخل في حوار مع الشيطان الأكبر، أما في لبنان فإن المليشيات تصادر الدولة، وكانت “حكمة” حزب الله أنه ذهب إلى تنفيذ عملية تمنع الحرب الإقليمية ويعني ذلك أنه يمنع الحرب على إيران لكنها تدمر لبنان.

واعتبر الأمين أن حزب الله منع الحرب الإقليمية الكبرى لكنه لم يستطع أن يمنع إسرائيل من التدمير الجاري في لبنان. وهذا هو جوهر أزمتنا في لبنان.

إقرأ أيضا: الجيش الإسرائيلي: نجدد مطالبة سكان قرى جنوب لبنان بعدم العودة لمنازلهم حتى إشعار آخر

السابق
الجيش الإسرائيلي: نجدد مطالبة سكان قرى جنوب لبنان بعدم العودة لمنازلهم حتى إشعار آخر
التالي
رئيس نقابة مستوردي الأدوية في لبنان: المخزون العام للدواء يكفي 5 أشهر