بعد هجومَيْ أجهزة الإتصال اللاسلكي من «بيجر» و«آيكوم» الثلاثاء والأربعاء، اللذين استهدفا عناصر من حزب الله وآخرين مدنيين، تستمر التحقيقات لمعرفة طريقة وصول هذه الأجهزة إلى أيدي الحزب.
في الوقت عينه، تستمر الكثير من الشائعات بالظهور، مع نشر كمّ هائل من المعلومات حول الهجوم، الذي بدأت قصته في بيروت ولبنان، لكن ما لبثت أن توسعت نحو تايوان والمجر وتل أبيب.
إحدى هذه الشائعات انتشرت مساء الجمعة حول وصول «شحنة كبيرة من تربة الحسين مفخخة بمتفجرات».
وتقول الشائعة، التي انتشرت على شكل صورة، ومنسوبة لقناة «المنار» التابعة لحزب الله: «حزب الله يكتشف شحنة كبيرة من تربة الحسين مفخخة بمتفجرات عن بعد وعددها 60 ألف قطعة».

وأضاف المنشور أن هذه القطع «تم جلبها إلى بيروت من قبرص عبر وسيط سوري وجاري فحص جميع «الترب» من كربلاء (العراقية) ومشهد (الإيرانية)».
إلا أن قناة «المنار» نشرت عبر حسابها على منصة «إكس»، نافية نشرها هذه المعلومة. وكتبت: «تحذير: يتم تداول هذا المنشور المفبرك على وسائل التواصل الاجتماعي ويهمنا ان نوضح لمتابعينا ان هذا المنشور لم يصدر عن قناتنا وهو مشبوه ومزور. اقتضى التوضيح».
يذكر أن الهجومين أوديا بحياة 37 شخصًا وجرحا 2931 آخرين، في أوسع اختراق أمني يشهده حزب الله منذ تأسيسه عام 1982.

إقرأ/ي أيضا: أيلول الدامي: قائد التحق بأخويه الشهيدين.. «الحزب» ينعي حامل الرقم 500 فمن هو؟

